أعلن المتحدث باسم جيش العدوان الإسرائيلي أن سلاح الجو شنّ في وقت سابق اليوم غارات على مطار صنعاء الدولي، أسفرت عن "تدمير كامل للبنية التحتية التابعة للحوثيين فيه، وتعطيله عن العمل بشكل كامل، وذلك ردًا على إطلاق صاروخ من قبل الجماعة نحو مطار بن غوريون".
وزعم المتحدث أن "المطار يُستخدم من قبل الحوثيين لنقل الأسلحة والمقاتلين، ويعمل تحت إدارة مباشرة من سلطات الجماعة لتنفيذ نشاطات إرهابية"، على حدّ وصفه.
كما أعلن الجيش بأنه "استهدف خلال الهجوم عدة محطات طاقة مركزية في صنعاء، قال إنها تُستخدم من قبل الحوثيين كبنية تحتية لتأمين الإمداد الكهربائي لأنشطتهم". كذلك، استُهدف مصنع الإسمنت الواقع شمال العاصمة، والذي يُستخدم، وفق زعم الجيش، في بناء الأنفاق والمنشآت العسكرية التابعة للحوثيين.
أفادت وسائل إعلام عربية أن طائرات مدنية تعرّضت للتدمير في العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مطار صنعاء، ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن أربع غارات جوية نُفذت في أنحاء مختلفة من المدينة.
أفادت مصادر يمنية، اليوم (الثلاثاء)، ببدء هجوم جوي إسرائيلي على مطار صنعاء، وذلك بعد ساعات من التحذير العاجل الذي وجّهه الجيش الإسرائيلي للسكان بإخلاء المنطقة.
وأكد مصدر أمني إسرائيلي كبير أن سلاح الجو الإسرائيلي ينفذ حاليًا غارات داخل اليمن، مشيرًا إلى أن الهجمات تستهدف عدة مواقع في مناطق مختلفة من البلاد، وليس في صنعاء فقط.
ووجّه المتحدث باسم جيش الاحتلال باللغة العربية، أفيحاي أدرعي، اليوم (الثلاثاء) تحذيرًا عاجلًا واستثنائيًا إلى سكان العاصمة اليمنية صنعاء، دعا فيه إلى الإخلاء الفوري لمطار المدينة. وجاء في البيان: "نحثّكم على إخلاء منطقة مطار صنعاء فورًا، وتحذير كل من حولكم بالابتعاد الفوري عن المكان. البقاء في الموقع يُعرّض حياتكم للخطر".
وبحسب تقرير لقناة "العربية"، تم إغلاق الطرق المؤدية إلى مطار صنعاء، ومنعت السلطات دخول أي شخص إلى المنطقة المحيطة. وفي تقرير لقناة "الحدث"، أُفيد عن حالة من الهلع سادت بين السكان والعاملين في المحال التجارية القريبة من المطار بعد التحذير الإسرائيلي.
ويُذكر أن هجومًا سابقًا على مطار صنعاء في ديسمبر 2024 كاد أن يصيب ممثلًا عن الأمم المتحدة، كان متواجدًا في الموقع آنذاك واضطر لمغادرته على وجه السرعة.
ويأتي هذا التطور بعد غارات جوية إسرائيلية موسّعة نفذها سلاح الجو الليلة الماضية على ميناء الحديدة ومحيطه غربي اليمن، بمشاركة نحو 20 طائرة حربية، أُلقي خلالها ما يقارب 50 ذخيرة موجهة.
ووفق تقارير يمنية، أسفرت الهجمات عن مقتل شخصين وإصابة 42 آخرين. وقد نُفذت الضربات بالتزامن مع عمليات أميركية في منطقة صنعاء، في إطار توزيع مناطق الاستهداف بين الولايات المتحدة وإسرائيل.



.jpg)



