دانت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الثلاثاء، قرار إسرائيل منع وفدين فرنسيين، يضمّان مسؤولين منتخبين، من زيارة البلاد، بذريعة ارتباطهما بمنظمة إرهابية، ووصفته بأنه "سلوك غير مقبول"، وذلك بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
وكانت السفارة الإسرائيلية قد أعلنت في بيان، صدر الاثنين، أنها لن تسمح بدخول أي فرد أو وفد على صلة بـ"شبكة التعاون اللامركزي من أجل فلسطين" أو "جمعية التضامن الفرنسي الفلسطيني"، بدعوى ارتباطهما بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي تصنّفها كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية.
وكان من المفترض أن يصل الوفد الأول قبل أكثر من أسبوع، في 20 أبريل/نيسان، ويتألف من 27 عضوًا، وقد توجهوا برسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب منعهم. أما الوفد الثاني، الذي كان يتكون من 47 عضوًا، فكان من المقرر أن يصل غدًا. ونشرت السفارة الإسرائيلية في باريس قرار المنع تحت عنوان: "منع الدخول إلى الأراضي الإسرائيلية بسبب الارتباط بمنظمة إرهابية (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)".
من جهتها، عبّرت وزارة الخارجية الفرنسية عن أسفها للقرار الإسرائيلي بإلغاء تصاريح السفر للوفدين، معتبرة أن هذه الخطوة تضر بالعلاقات بين البلدين. وأوضحت في بيانها أن "الاتهامات العلنية التي أطلقتها السفارة الإسرائيلية في فرنسا، والتي تزعم وجود صلات بين الجمعيتين والمنظمات الإرهابية، غير مقبولة"، داعية إسرائيل إلى التراجع عن قرارها.





.jpeg)
