كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الليلة الماضية في واشنطن، عن أن رئيس حكومة الحرب والاحتلال بنيامين نتنياهو، طلب منه رفع العقوبات عن سوريا، وكما يبدو أنها باتت بأيدي أمينه من ناحية الحكم الإسرائيلي، كما أعرب ترامب في ذات التصريح عن اعجابه بأحمد الجولاني/ الشرع، وهذا بعد ساعات من إعلان واشنطن، عن اخراج تنظيم جبهة النصرة الذي أسسه الجولان/ الشرع، من قائمة الإرهاب الأميركية.
وقال ترامب، حينما كان نتنياهو واقفا الى جانبه، أمام الصحفيين في البيت الأبيض، إن نتنياهو طلب منه رفع العقوبات عن سوريا، وقال، "أردنا أن نعطي سوريا فرصة، ولا يمكن أن يحدث ذلك دون رفع العقوبات"، وأضاف، أنه التقى الرئيس السوري أحمد الشرع وأنه "معجب به".
من جانبه، رأى نتنياهو أن الوضع في سوريا يشهد تحولا مهما، وقال: "في السابق كانت إيران تدير سوريا، أما اليوم فهناك فرصة حقيقية لتحقيق الاستقرار والسلام في هذا البلد".
وشدد نتنياهو على أن التعاون الأمني والعسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة أدى إلى "استئصال ورمين خطيرين كانا يهددان إسرائيل"، في إشارة إلى البرنامجين النووي والبالستي الإيرانيين.
ووصف ترامب الهجوم المشترك ضد إيران بأنه "انتصار تاريخي غير وجه الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن الوضع الجديد يخلق "فرصا تاريخية" لتوسيع اتفاقات أبراهام لتشمل دولا عربية وإسلامية أخرى.
وفي وقت سابق من مساء أمس الاثنين، ألغت إدارة ترامب تصنيف "هيئة تحرير الشام" السورية (جبهة النصرة)، المتفرعة من تنظيم "القاعدة"، كمنظمة إرهابية أجنبية، إذ أن مؤسسها هو الجولاني/ الشرع.
وقد انفضح هذا التنظيم الإرهابي، في العامين 2013 و2014، بالتعاون التام مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في مرتفعات الجولان السورية، إذ أن إسرائيل تكفلت بعلاج عناصر هذا التنظيم وعائلاتهم في المستشفيات الإسرائيلية.





