مثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم الاثنين، أمام محكمة فيدرالية في نيويورك، بعد يومين من اختطافه برفقة زوجته في كراكاس، عقب هجوم عسكري أميركي استهدف فنزويلا.
وأظهرت لقطات بثّتها وسائل إعلام أميركية مادورو أثناء نقله إلى نيويورك للمثول أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن، حيث يواجه مزاعم تتعلق بالاتجار بالمخدرات. وظهر الرئيس الفنزويلي مكبّل اليدين، تحيط به عناصر "أمن" مدججون بالأسلحة.
ويواجه مادورو، المحتجز في بروكلين منذ مساء السبت، أربع تهم تشمل مزاعم الاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية. كما ورد اسمه واسم زوجته سيليا فلوريس في لائحة اتهام أميركية جديدة صدرت السبت، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين، من بينهم وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو، الذي يُعد من أبرز الشخصيات النافذة في البلاد، إضافة إلى نجل مادورو.
وتزعم لائحة الاتهام أن المتهمين تحالفوا مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، المصنفة أميركيًا "جماعة إرهابية"، إلى جانب شبكات أخرى، "بغرض تهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة"، وفقًا لوثيقة الاتهام المؤلفة من 25 صفحة.
وفي أعقاب العملية الأميركية، أعلنت ديلسي رودريغيز، التي عُينت رئيسة مؤقتة لفنزويلا بعد تنفيذ قوات النخبة الأميركية "دلتا" العملية صباح السبت، استعداد حكومتها للتعاون مع الولايات المتحدة ضمن "علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام، تقوم على المساواة في السيادة وعدم التدخل".
وقالت رودريغيز، عقب عقد أول اجتماع لمجلس الوزراء، إن حكومتها "تدعو الإدارة الأميركية إلى العمل المشترك على أجندة تعاون تركز على التنمية المشتركة، في إطار القانون الدولي، بما يعزز التعايش المجتمعي المستدام".




.jpeg)


