أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء اليوم الأحد، أن غارة الاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت، أدت في حصيلة نهائية إلى استشهاد خمسة أشخاص وإصابة ثمانية وعشرين آخرين بجروح.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم، غارةً على منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت. وهذا هو العدوان الإسرائيلي الأول الذي يستهدف الضاحية منذ 5 حزيران/ يونيو الفائت.
وأعلن جيش الاحتلال، في وقت سابق، أنه نفّذ هجومًا مركّزًا استهدف "قائدًا بارز" في صفوف حزب الله في بيروت.
وأكد مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن الجيش شنّ هجومًا في قلب بيروت استهدف "رئيس أركان حزب الله"، ابو علي طباطبائي، الذي "قاد عملية تعزيز قدرات التنظيم وتسليحه"، وفق تعبير البيان.
وجاء في البيان أن "رئيس الحكومة نتنياهو أمر بالهجوم بناءً على توصية وزير الحرب ورئيس الأركان. إسرائيل مصممة على العمل لتحقيق أهدافها في أي مكان وزمان".
وأكد الإعلام الإسرائيلي أن هدف محاولة الاغتيال هو القيادي العسكري الكبير في حزب الله، أبو علي طبطبائي، والذي يصفه الاعلام الإسرائيلي بأنه "رقم 2 في حزب الله"، الذي يشغل فعليًا منصب رئيس أركان التنظيم.
إلا أن مراسل قناة الجزيرة في بيروت نقل عن مصادر من داخل حزب الله أنه لا يوجد هذا الوصف في الحزب وأن المقصود هو قيادي عسكري بارز.
وأُفيد بأن انفجارات سُمعت في حيّ الضاحية الجنوبية لبيروت. ووفق الاعلام الاسرائيلي يبدو أن الهدف كان شخصية عسكرية بارزة في حزب الله.
وقال مسؤول إسرائيلي للقناة "12" إنه "تم اعلام القيادة الأمريكية قبل تنفيذ عملية الاغتيال".
وقال مصدر إسرائيلي لموقع "واي نت" إنّ "الهجوم نُسّق مع الأميركيين. في السابق فرضوا فيتو على أيّ نشاط في بيروت، لكن في ظل عجز السلطات في لبنان، فهم الأميركيون أنه لا يوجد خيار آخر."
لكن موقع أكسيوس نقل عن مسؤول أميركي كبير قوله: "إسرائيل لم تبلغنا مسبقا بالهجوم على الضاحية الجنوبية وتم إبلاغنا فور وقوعه".
وأوضح المسؤول "كنا نعلم منذ أيام أن إسرائيل تخطط للتصعيد في لبنان لكن لم نعلم بتوقيت الضربة".
ورغم الهجوم، لم تصدر الجبهة الداخلية في إسرائيل أي تعليمات خاصة لسكان الشمال.





