بعد دقائق قليلة من انتهاء خطاب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ صفقة لإنهاء الحرب في غزة وإعادة الرهائن تقترب. وقال ترامب للصحافيين لدى خروجه من البيت الأبيض: "يبدو أن هناك صفقة بخصوص غزة. أعتقد أننا في هذه الصفقة سنعيد الرهائن، وستكون صفقة تُنهي الحرب".
وتصريح ترامب ينسجم مع تصريحات مشابهة أطلقها مؤخرًا في عدة مناسبات. ففي الأمس، وخلال لقائه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال ترامب: "أعتقد أننا قريبون من صفقة. نحن بحاجة إلى إعادة الرهائن". وأضاف: "عليّ أن ألتقي مع الإسرائيليين، وهم يعرفون ما أريده".
وقالت تقارير أمس أنّ البيت الأبيض يضغط على نتنياهو من أجل قبول خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة. لكن رئيس الحكومة لم يتطرق في خطابه للخطة، وقال إن "إسرائيل يجب أن تُنهي المهمة. نحن نريد القيام بذلك بأسرع وقت ممكن". وفي الليلة الماضية، اجتمع نتنياهو والوزير للشؤون الاستراتيجية رون دريمر مع مبعوث البيت الأبيض ستيف ویتكوف وصهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، حيث ناقشوا الخطة الأميركية.
مصدر مطّلع على التفاصيل، وفق القناة 12 قال أمس إن رسالة الأميركيين لنتنياهو واضحة: استمرار الحرب سيُعمّق عزلة إسرائيل، أما قبول الخطة وإنهاء الحرب فسيُخرج إسرائيل من عزلتها ويفتح الباب أمام مسارات أكثر إيجابية في المنطقة بدعم أميركي.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو يوم الاثنين المقبل، وحتى موعد اللقاء سيجري نتنياهو ودريمر مفاوضات مع مستشاري ترامب حول بنود الخطة، في محاولة للتأثير عليها قدر الإمكان، وفق التقرير.
وقال ترامب، الليلة الماضية بتوقيت الشرق الأوسط، في حديث للصحفيين، بعد محادثة هاتفية مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وبعد أن كان قد عقد لقاء في البيت الأبيض، مع الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، أنه لن يسمح بضم الضفة الغربية، وأن صفقة بشأن قطاع غزة ستكون قريبة.



.jpeg)


