بولسونارو خطّ رسالة لطلب لجوء سياسي من الرئيس الأرجنتيني ميلي
طلبت الشرطة البرازيلية، اليوم الخميس، من القضاء توجيه تهمة عرقلة سير العدالة إلى الرئيس السابق جايير بولسونارو ونجله إدواردو المقيم في الولايات المتحدة، في إطار القضية المرفوعة ضدّ بولسونارو على خلفية محاولته تدبير مؤامرة انقلابية.
وقالت الشرطة في تقريرها إنّ الرئيس السابق ونجله، الذي يقود حملة في الولايات المتحدة لحثّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على التدخّل لصالح والده، تصرّفا بشكل يهدف إلى "التأثير على مجريات الإجراءات الجنائية".
وأوصت الشرطة بأن يواجه الاثنان تهمتي الإكراه في إطار المسار القضائي وتقويض دولة القانون الديمقراطية، وهما تهمتان تصل عقوبتهما إلى السجن 12 عامًا.
ويقيم إدواردو، الابن الثالث لبولسونارو، في الولايات المتحدة منذ مارس/آذار الماضي بعد أن علّق عضويته في البرلمان البرازيلي، متفرّغًا للدفاع عن والده أمام السلطات الأميركية، كما يفاخر بدوره في دفع واشنطن إلى فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 50% على البرازيل، بدعوى ما يعتبره ترامب "اضطهادًا سياسيًا" لحليفه.
وفي سياق متصل، قالت الشرطة الاتحادية إنّ بولسونارو أعدّ رسالة موجّهة إلى الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يطلب فيها اللجوء السياسي. وأشارت إلى أنّ الرسالة وُجدت محفوظة على هاتفه المحمول في شباط/ فبراير من العام الماضي، بعد يومين فقط من مصادرة جواز سفره، من دون أن يتضح ما إذا كان قد تم إرسالها بالفعل إلى ميلي.





