شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عند منتصف الليلة الماضية، غارات واسعة، على محافظتي حمص واللاذقية، شمال ووسط سوريا، وزعم الجيش أنه استهدف مستودعاً داخل كلية الدفاع الجوي قرب مدينة حمص، وسط سوريا.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن إسرائيل شنت غارات على محيط مدينة تدمر وسط سوريا.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت موقعا عسكريا في حمص، نُفذت من أجواء البقاع الشمالي اللبناني. وقال مراسل "سكاي نيوز"، إن غارات أخرى على طالت محيط مدينة اللاذقية. وذكر المرصد السوري، أن انفجارات هزت ثكنة "سقوبين" العسكرية في اللاذقية بالتزامن مع الغارات الإسرائيلية.
دانت سلطة الأمر الواقع في سوريا، الغارات معلنة "أنها لن ترضخ لأي محاولات تهدف إلى النيل من سيادتها أو المساس بأمنها الوطني"، بحسب البيان الصادر عن وزارة خارجية سلطة الأمر الواقع.
وأضاف البيان: "تؤكد وزارة الخارجية والمغتربين أن هذه الاعتداءات تمثل خرقا صارخا لسيادة الجمهورية العربية السورية، وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها الإقليمي، وتندرج ضمن سلسلة التصعيدات العدوانية التي تنتهجها إسرائيل ضد الأراضي السورية".
ودعا البيان "المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف واضح وحازم يضع حداً لهذه الاعتداءات المتكررة، ويضمن احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها".





