أقدم الاتحاد الأوروبي الليلة الماضية، على اتخاذ قرار بسرقة الأموال الروسية المجمّدة لدى دوله، وتحويلها إلى أوكرانيا، بقيمة 90 مليار يورو، يتم تحويلها على مدى العامين المقبلين، إذ قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، إن هذا الاجراء، بدلا من لجوء أوكرانيا الى قروض.
ووصف توسك قرار السرقة في حديثه للصحفيين، بمثابة "انفراجة"، وقال، "هذا يعني موافقة الجميع على أن الأمر يستحق المحاولة وأن استخدام الأصول الروسية لصالح أوكرانيا سيكون مبررا وجيدا لأوروبا. لكن بعض الدول ستواصل الضغط حتى النهاية لضمان أكبر قدر من الضمانات لمصالحها".
ومن إجمالي الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي بعد انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 2022 والبالغة 210 مليارات يورو، يوجد 185 مليار يورو في مركز إيداع الأوراق المالية المركزي التابع لشركة يوروكلير في بلجيكا، ولذلك تخشى بلجيكا من أن تكون هدفا لرد انتقامي من روسيا إذا وافقت على الإفراج عن تلك الأمول بموجب خطة الاتحاد الأوروبي.
ووفق مسؤول أمريكي فإن مبعوثا من الكرملين سيتوجه إلى ولاية فلوريدا الأمريكية لمناقشة خطة اقترحتها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وذلك في إطار الدبلوماسية المتبادلة مع دفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو اتفاق محتمل.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس صندوق الثروة السيادية الروسي، كيريل ديميترييف، مع مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي ترامب، غاريد كوشنر، في ميامي يوم غد السبت، وفقا لمسؤول أميركي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته حيث لم يكشف بعد علنا عن الاجتماع.
وأشار المسؤول إلى أن ويتكوف وكوشنر سيجتمعان مع ديمترييف، بعد عقدهما اجتماعات مع مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين في برلين في الآونة الأخيرة، ناقشوا خلالها الضمانات الأمنية الأميركية لكييف، والتنازلات بشأن الأراضي، وجوانب أخرى من الخطة التي وضعتها الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب.





