تتصاعد التوترات بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل. وجاء ذلك بعد بعد أقل من أسبوعين على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، ووفقًا لتقرير نشره موقع بوليتيكو، فقد نقل نائب الرئيس جي. دي. فانس إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو "رسالة صارمة" من واشنطن، على خلفية الغارة التي شنّتها إسرائيل على غزة يوم الأحد الماضي، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 40 مدنيًا فلسطينيا، وكذلك في أعقاب تصويت الكنيست المؤيد لضمّ الضفة الغربية، وهي خطوة رفضها ترامب.
وأعرب مسؤولون أمريكيون في حديثهم إلى بوليتيكو عن "استياء بالغ" من "شدة الهجوم" في غزة، وقال أحدهم لحليف عربي إن "إسرائيل خرجت عن السيطرة". وفي الوقت نفسه، ألمح ترامب في مقابلة إعلامية إلى أن ضمّ الضفة الغربية قد يؤدي إلى فقدان الدعم الأمريكي لإسرائيل – وهو موقف حظي بتأييد من نائب الرئيس فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوثين الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وحاول مكتب نتنياهو تهدئة الأزمة، زاعما أن مشروع الضمّ في الكنيست هو "استفزاز سياسي متعمّد من قبل المعارضة"، من جانبه، وصف فانس التصويت بأنه "مناورة سياسية غبية جدًا"، لكنه عبّر عن تفاؤله بإمكانية المضيّ قدمًا في تنفيذ المراحل التالية من الاتفاق. ويواصل البيت الأبيض إرسال مسؤولين إلى المنطقة في محاولة لتثبيت الهدنة.




