خُصّص مهرجان الأفلام القصيزة للشبيبة الشيوعية اليونانية هذا العام للتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني، حيث اجتمع صنّاع السينما مع الشباب عشاق الفن السابع، حاملين رسالة تضامن مع نضال الشعب الفلسطيني، وهي الرسالة التي حضرت بقوة في الأفلام المعروضة، وفي النقاشات مع المخرجين والمبدعين، وحتى في الأحاديث الجانبية بين الجمهور وصنّاع الأفلام خارج قاعات العرض.
واستُهل البرنامج بتصريح مصوّر للمخرج الحائز على جوائز يورغوس زويس، الذي أشار إلى رفضه المشاركة في مهرجان القدس العام الماضي بينما تُرتكب إبادة جماعية على بعد كيلومترات قليلة، موجّهًا دعوة إلى زملائه المخرجين لمقاطعة أي تعاون مع إسرائيل ورفض عرض أعمالهم هناك.
وعُرضت لاحقًا مجموعة من الأفلام على قسمين، اتسمت كلها بمستوى فني رفيع وبطابع سينمائي مشغول بالقضايا الاجتماعية، حيث تناولت قصصًا من صميم الواقع اليومي، معبرة عن هموم الناس ومشكلاتهم، ومسلطة الضوء على قضايا ذات أبعاد اجتماعية أوسع.
وشهدت الجلسات حضورًا واسعًا من المخرجين الذين أرادوا تكريم الشبيبة الشيوعية اليونانية ومهرجانها للأفلام القصيرة.
وكانت لحظة بارزة كلمة صانعي فيلم «أجنحة مفتوحة»، تاكسيارخيس ديلِييانيس وفاسيليس تسيـوفاراس، اللذين تحدّثا عن إلهامهما لإنجاز فيلم يتناول قضيتي اللجوء والتضامن، مؤكدَين راهنية موضوعه في ظل ما يجري من إبادة جماعية على مقربة منّا.
واختُتم المهرجان بعرض الفيلم الروائي الطويل المؤثر «200 متر» للمخرج الفلسطيني أمين نائفة، الذي يصوّر معاناة اسرة تعيش ممزقة خلف «الأسلاك الشائكة». لكن الرسالة التي شدّد عليها المنظمون والجمهور على السواء، هي أن النضال سيستمر خارج قاعات السينما حتى يتحقق الشعار: «الحرية لفلسطين».








