كشف تحقيق لصحيفة "نيويورك تايمز" أنّ ألكس ويتكوف، ابن مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قام مؤخرًا بمساعٍ لجمع مليارات الدولارات من صناديق حكومية في قطر، الإمارات والكويت، وذلك لصالح صندوق استثمار عقاري في الولايات المتحدة تملكه عائلته.
وأشارت الصحيفة الى أنّ الصندوق الذي استهدف تلك الاستثمارات أُنشئ في أواخر تسعينيات القرن الماضي على يد ستيف ويتكوف نفسه. وعلى الرغم من أنّ ويتكوف الأب باع جزءًا من حصته فيه خلال السنوات الماضية، إلا أنّه ما يزال يمتلك أسهماً في الشركة ويعد من بين المساهمين البارزين فيها.
وبحسب ما ورد في التحقيق، فإنّ ألكس ويتكوف كان يقود جهود جمع الأموال في الوقت نفسه الذي كان فيه والده يجري اتصالات ومفاوضات مع الحكومة القطرية بشأن وساطة أميركية بين إسرائيل وحركة حماس. وتشير المعطيات إلى أنّ الاستثمارات المتوقعة في هذا الصندوق كانت قادرة على تحقيق أرباح تُقدّر بمئات ملايين الدولارات لصالح العائلة.
وأضاف التحقيق أنّ علاقة عائلة ويتكوف مع الحكومة القطرية تعود إلى فترة الولاية الأولى لترامب، حين كانت الدوحة تسعى إلى توسيع نفوذها داخل الولايات المتحدة من خلال استثمارات واسعة في قطاع العقارات، فضلًا عن تعزيز شبكة علاقاتها مع شخصيات مقربة من الرئيس الأميركي آنذاك.
كما أوردت الصحيفة أنّ زاك ويتكوف، وهو الابن الآخر لستيف ويتكوف، وُجهت إليه في السابق انتقادات وادعاءات تتعلق بتجاوز "حدود أخلاقية" في إطار مشروع عملة مشفّرة مشترك مع عائلة ترامب، وكان الهدف من ذلك المشروع استقطاب مستثمرين من منطقة الشرق الأوسط.




.jpeg)
.jpg)
