أصدر وزراء خارجية 25 دولة، من بينها بريطانيا وأستراليا وفرنسا وإسبانيا واليابان، إضافة إلى اثنين من كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، بيانًا مشتركًا قالوا فيه إن "المعاناة الإنسانية في غزة بلغت مستويات لا يمكن تصورها"، ودعوا الحكومة الإسرائيلية إلى السماح بدخول شحنات المساعدات وتمكين الجهات الإنسانية الأساسية من العمل في القطاع.
وجاء في البيان: "لقد بلغت المعاناة الإنسانية في غزة مستويات لا يمكن تخيلها. المجاعة تتكشف أمام أعيننا. هناك حاجة عاجلة الآن لاتخاذ إجراءات لوقف المجاعة وعكس مسارها. يجب حماية الحيز الإنساني، ويجب ألا تُسيَّس المساعدات".
وتابع: "لكن، بسبب متطلبات التسجيل الجديدة والمقيدة، قد تضطر منظمات دولية غير حكومية أساسية إلى مغادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة قريبًا، وهو ما سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني أكثر. ندعو حكومة إسرائيل إلى منح الموافقة لجميع شحنات المساعدات الخاصة بالمنظمات الدولية، وإزالة أي عراقيل أمام عمل الجهات الإنسانية الأساسية. يجب اتخاذ خطوات فورية، دائمة وملموسة لتسهيل وصول آمن وعلى نطاق واسع للأمم المتحدة، والمنظمات الدولية غير الحكومية، والشركاء الإنسانيين".
وأكد: " يجب استخدام جميع المعابر والمسارات للسماح بتدفق المساعدات إلى غزة، بما في ذلك الغذاء، ومستلزمات التغذية، والمأوى، والوقود، والمياه النظيفة، والأدوية، والمعدات الطبية. يجب عدم استخدام القوة المميتة في مواقع التوزيع، ويجب حماية المدنيين، والعاملين الإنسانيين، والعاملين في القطاع الطبي".
واختتم البيان: "نحن ممتنون للولايات المتحدة وقطر ومصر على جهودها في الدفع نحو وقف إطلاق النار والسعي لتحقيق السلام. نحن بحاجة إلى وقف إطلاق نار يمكن أن ينهي الحرب، وإطلاق سراح الرهائن، ودخول المساعدات إلى غزة برًا دون عوائق".
الموقعون على البيان: أستراليا، بلجيكا، كندا، قبرص، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، فرنسا، اليونان، آيسلندا، أيرلندا، اليابان، ليتوانيا، لوكسمبورغ، مالطا، هولندا، النرويج، البرتغال، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، السويد، سويسرا، المملكة المتحدة، إضافة إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، ومفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر الأبيض المتوسط، ومفوض الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات.





