قال شخصان أحدهما شاهد سوري، اليوم (الخميس)، لوكالة "رويترز"، إن دبلوماسيين غربيين كانوا يمرون قرب وزارة الدفاع السورية في دمشق بمركبات مصفحة عندما قصفت إسرائيل المبنى بعدة صواريخ أمس.
وأضاف المصدران أن السيارات لم يلحق بها أذى وواصلت السير إلى وجهتها، وأحجما عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول جنسيات الدبلوماسيين أو عددهم.
وشنت إسرائيل غارات جوية على دمشق، أمس؛ ما أدى إلى تضرر جزء من وزارة الدفاع. واستهدفت الضربات أيضاً موقعاً بالقرب من القصر الرئاسي.
وقال مصدر طبي سوري إن الغارات على الوزارة أسفرت عن مقتل خمسة من عناصر قوات الأمن التابعة لسلطة الأمر الواقع في دمشق.

.jpg)


.jpeg)



