أصدرت مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز في سوريا بيانًا أكدت فيه تمسكها بالثوابت الوطنية، مشددة على أن الطائفة "جزء لا يتجزأ من الوطن السوري الموحّد"، ومعلنة رفضها لأي مشاريع تهدف إلى "التقسيم أو الانسلاخ أو الانفصال".
وأكدت المشيخة حرصها على وطن يخلو من الفتن والنعرات الطائفية، ويحتضن جميع السوريين، داعية إلى "بسط الأمن والأمان في جميع أنحاء البلاد"، وإلى "تفعيل دور وزارة الداخلية والضابطة العدلية في محافظة السويداء من أبناء المحافظة أنفسهم". كما شددت على ضرورة تأمين طريق السويداء–دمشق، معتبرة أن هذه المهمة تقع ضمن مسؤوليات الدولة.
وفي السياق، أعلن مدير أمن ريف دمشق، حسام الطحان، التوصل إلى اتفاق مع وجهاء المدينة وممثلين عن سلطة الأمر الواقع يقضي بتسليم السلاح الثقيل فورًا، وذلك عقب يومين من الاشتباكات.
ونقلت وكالة "سانا" عن الطحان أن الاتفاق ينص على تسليم السلاح الفردي غير المرخّص خلال فترة زمنية محددة، وحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة. كما يتضمن الاتفاق تعزيز انتشار قوات إدارة الأمن العام داخل المدينة، إلى جانب نشر وحدات من "وزارة الدفاع" على أطراف جرمانا لتأمينها وضمان الاستقرار.
كما أفاد مصدر أمني في سلطة الأمر الواقع في درعا بأن قوات إدارة الأمن العام بدأت بالانتشار على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء بهدف "ضبط الأمن وتعزيز الاستقرار في المنطقة".


.jpg)



