قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لم يمنع إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، لكنه اختار "عدم تسهيل مثل هذه الهجمات لأنه يعتقد أن بالإمكان التوصل إلى اتفاق دون اللجوء إلى العنف". في مقابلة مع مجلة التايم نُشرت اليوم (الجمعة)، أوضح ترامب: "لم أوقفهم، لكني أيضًا لم أجعل الأمر سهلًا بالنسبة لهم، لأنني أعتقد أننا نستطيع التوصل إلى اتفاق دون ضربة عسكرية".
وعندما سُئل عما إذا كان يخشى أن يجرّه رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى حرب مع إيران، نفى ترامب ذلك قائلًا: "هو قد يذهب إلى الحرب، لكننا لن نُجر إليها. سألتموني إن كان يمكن أن يجرّني، لا. لكن من المؤكد أنني قد أقرر الدخول في حرب إذا رأيت أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق".
وجدد ترامب تصريحاته الأخيرة التي ألمح فيها إلى أن ضربة عسكرية ضد إيران تبقى احتمالًا واردًا، مؤكدًا أنه لم يرفض شن هجوم إسرائيلي على طهران: "تركت القرار في أيديهم، لكن قلت إنني أفضل بكثير أن نصل إلى اتفاق بدلًا من أن تُلقى القنابل". وعندما سُئل إن كان مستعدًا للقاء المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، أجاب: "بالتأكيد".
وجاءت هذه التصريحات في سياق مقابلة بمناسبة مرور 100 يوم على بدء ولايته الثانية، وتطرق فيها ترامب أيضًا إلى احتمالات التطبيع بين إسرائيل والسعودية. وأعرب عن ثقته بأن الرياض ستنضم إلى اتفاقيات أبراهام، وقال: "لديّ علاقات ممتازة في الشرق الأوسط، وأعتقد أيضًا حول العالم. للأسف، إدارة بايدن لم تفعل شيئًا بخصوص اتفاقيات أبراهام، كان ينبغي عليهم توسيعها، لكن بايدن جلس مكتوف اليدين. سأقول لكم ما أعتقده: السعودية ستنضم إلى اتفاقيات أبراهام، وأعتقد أننا سنُكمل العملية بسرعة كبيرة".
وفي سؤال عن الطرف الذي يتحمل مسؤولية مقتل وإصابة مئات الأطفال في غزة منذ انهيار وقف إطلاق النار، حمّل ترامب المسؤولية بالدرجة الأولى لسلفه، الرئيس جو بايدن. وقال: "لو كان عليّ أن أحمّل أحدًا المسؤولية، فهو بايدن قبل أي أحد آخر، لأن إيران كانت مفلسة خلال ولايتي، وهو من سمح لها بأن تصبح غنية مجددًا". ولدى سؤاله ما إذا كان بايدن أكثر مسؤولية من حركة حماس، رد ترامب: "حماس لم يكن لديها مال، ولا حتى حزب الله. لم يكن هناك مال. إيران كانت مفلسة تحت إدارتي – أنتم تعرفون ذلك، وهو يعرف ذلك. لم يكن لديهم مال وقالوا لحماس: ’لن تحصلوا على شيء‘".






.jpeg)


