كشف قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" الإيراني، إسماعيل قاآني، تفاصيل جديدة عن عملية "7 أكتوبر" التي نفذتها "حماس" عام 2023، مؤكداً أن قادة الصف الأول في الحركة لم يكونوا على دراية بتوقيتها الدقيق، بمن فيهم إسماعيل هنية.
وقال قاآني، في مقابلة بثتها شبكة "نسيم" التابعة لـ"الحرس الثوري" والتلفزيون الحكومي، إن "عملية السابع من أكتوبر عندما بدأت، كنت أدخل إلى لبنان، وكنت أفكر كيف أفتح هذا الموضوع مع حسن نصر الله، وماذا يجب أن نفعله أو لا نفعله. لكن قبل أن أتكلم، لاحظت أنه، ومنذ اللحظة الأولى، كان منغمساً بالكامل في التفكير".
وتابع قاآني: "لا نحن، ولا نصر الله، ولا حتى قادة حماس الرئيسون، كانوا على علم مسبق بالتوقيت الدقيق للعملية".
وأضاف: "إسماعيل هنية كان في طريقه إلى المطار متجهاً إلى العراق، وعلم ببدء العملية أثناء عودته".
لكن قاآني أكد أن "نصر الله بعد تلك اللحظة بدأ بالتخطيط مبكراً لمرحلة ما بعد (طوفان الأقصى)".
وخلال المقابلة، علق قاآني للمرة الأولى على أنباء كانت متداولة على نطاق واسع بشأن تعرضه إلى محاولة اغتيال، وقال: "كلها إشاعات... كنا نتصرف بطريقة تمنع العدو من كشف الاتصالات بسهولة". وبالعودة إلى الأسابيع الأولى من أكتوبر 2024، كان الجنرال الإيراني اسماً لامعاً في وسائل الإعلام بسبب الغموض حول مصيره، وفيما إذا كان قد قُتل خلال ضربات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت، أو أنه توارى عن الأنظار لأسباب أمنية، وفق تقارير لم تثبت صحتها. وقال قاآني: "كنت أتصرف بطريقة تمنع العدو من كشف الاتصالات بسهولة، ولذا أحياناً كانوا يطلقون إشاعات في محاولة لكشف الاتصالات".
وأضاف قاآني أن "القيادات تتحرك بسرية تامة، واتصالاتهم محمية"، قائلاً: "حتى أنني كنت أتردد في الذهاب إلى التلفزيون لأشارك في البرنامج بسبب الإشاعات". وأكد أن القوات اتخذت تدابير مضاعفة للحفاظ على سلامة القادة، والرد على كل المحاولات التي تستهدفهم.


.png)
.jpg)




