أدانت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأحد، الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية، وأكدت أن هذه الهجمات تمثل بداية لدائرة تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجاء في بيان الخارجية: "لا تزال هناك حاجة لتقييم العواقب الناتجة عن هذه العملية، بما في ذلك الأضرار الإشعاعية. لكن من الواضح الآن أن هناك تصعيدًا خطيرًا بدأ، قد يؤدي إلى المزيد من تقويض الأمن الإقليمي والعالمي. وقد ازداد خطر تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، الذي يعاني بالفعل من العديد من الأزمات، بشكل كبير".
وتابع البيان: "ومما يثير القلق بشكل خاص الضرر الذي ألحقته الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية بنظام منع الانتشار العالمي القائم على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية".
وأضافت الخارجية: "لقد وجهت الضربات على إيران ضربة قوية لمصداقية معاهدة منع الانتشار النووي ونظام التحقق والمراقبة التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يرتكز عليها.. ونتوقع ردا سريعا ومهنيا وواضحا من قيادة الوكالة، بعيدا عن العبارات المراوغة ومحاولات التهرب وراء ما يسمى بالـ "حياد السياسي". هناك حاجة إلى تقرير موضوعي من المدير العام للوكالة للنظر فيه خلال جلسة خاصة للوكالة يجب أن تُعقد في أقرب وقت ممكن".
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، تعقيبًا على الضربات الإسرائيلية على إيران، إن الفوضى ستحل على العالم إذا سُمح للدول بتفسير حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة بالطريقة التي تريدها.
وأضاف لافروف على قناة "روسيا 1": "حسنًا، هؤلاء هم أكبر المتشككين هناك، والبقية يقولون إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، كما قال ماكرون".
وتابع: "دفاع عن النفس ضد ماذا؟ إذا سُمح لكل دولة بتفسير حق الدفاع عن النفس، المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، بطريقة تجعلني "أقرر بنفسي متى أستخدم حقي ولا أريد الرجوع إلى ميثاق الأمم المتحدة"، فلن يكون هناك نظام عالمي، بل فوضى عارمة".

.jpg)

.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)


.jpg)
.jpg)

