أصدر رئيسا حكومتي كندا وأستراليا بيانين منفصلين، متزامنين، يدينان فيه سياسة تجويع قطاع غزة، التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وأكد على دعم قيام دولة فلسطينية.
وأكد رئيس الحكومة الكندية، مارك كارني، دعم بلاده لحل الدولتين، في أعقاب إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاعتراف بدولة فلسطينية. وقال: "ستعمل كندا جاهدةً في جميع المحافل لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك من خلال مشاركة وزير الخارجية في مؤتمر الأمم المتحدة حول هذه القضية في نيويورك الأسبوع المقبل".
وأضاف أن "كندا تُدين فشل الحكومة الإسرائيلية في منع الكارثة الإنسانية المتفاقمة بسرعة في غزة. يجب أن تبدأ سيطرتها على توزيع المساعدات، مع توفير إمدادات كبيرة بقيادة المنظمات الدولية".
وقال رئيس الحكومة الأسترالية، أنتوني ألبانيز، إن "الوضع تجاوز أسوأ مخاوف العالم. موقفنا واضح: كل حياة بريئة مهمة". وقال: "تفخر أستراليا بدعمها الحماسي لقيام دولة إسرائيل. آنذاك، كما هو الحال الآن، تخيّل العالم دولتين - إسرائيل وفلسطين. ولطالما كان الاعتراف بالتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته موقفًا مشتركًا بين الحزبين في أستراليا. ويبقى حل الدولتين هدفًا للمجتمع الدولي لأن السلام العادل والدائم يعتمد عليه".
وقال ألبانيزي، إن قطاع غزة يشهد كارثة إنسانية غير مسبوقة، مشددًا على أن ما يقوم به الاحتلال من منعٍ للمساعدات وقتلٍ للمدنيين "لا يمكن تجاهله"، داعيًا إلى ضرورة امتثال الاحتلال الفوري لالتزاماته بموجب القانون الدولي.
وفي تصريحات نقلتها وكالة رويترز، أكد ألبانيزي أنه "يجب بذل كل جهد ممكن الآن لحماية حياة الأبرياء وإنهاء معاناة وتجويع سكان غزة"، لافتًا إلى أن الوضع الإنساني في القطاع يزداد تدهورًا وسط استمرار الحصار والهجمات.
وأضاف رئيس الوزراء الأسترالي أن بلاده تواصل دعم جميع الجهود الدولية الرامية إلى تسهيل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مشددًا على أهمية الدور الجماعي للمجتمع الدولي في إنهاء معاناة المدنيين وفتح ممرات إنسانية فورية.

.jpg)
.jpeg)




.jpeg)

