كشفت مصادر أمريكية لشبكة "سي إن إن" أن تعيين رون دريمر رئيسًا لفريق التفاوض الإسرائيلي أدى إلى تباطؤ ملحوظ في المحادثات الهادفة إلى إعادة المختطفين من قطاع غزة.
وذكر التقرير نقلًا عن أحد المشاركين في المفاوضات، أن "الزخم تغيّر بشكل كبير" منذ أن حلّ دريمر محل رئيس الموساد دافيد برنياع ورئيس الشاباك رونين بار في شباط/ فبراير الماضي، مشيرًا إلى "تغيير واضح في الأولويات" واعتقاد بأن "إسرائيل بدأت تُسيّس المفاوضات".
وفي السياق ذاته، قال مسؤول أمريكي يشارك في جهود إطلاق سراح الرهائن إن "الاعتبارات السياسية التي تحكم فريق دريمر لا تساعد التقدم"، مضيفًا أن "العائلات أصبحت تدرك أن دريمر يمثل عقبة رئيسية أمام عودة أحبائهم". كما أعرب عدد من أهالي المختطفين عن استيائهم من تجاهل الوزير لمطالبهم ورفضه مقابلتهم، مؤكدين في بيان أنهم يشعرون بأنهم "يُتركون في الظلام".
من جانبه، نفى مسؤول إسرائيلي كبير هذه الاتهامات، مؤكدًا أن "نجاح المفاوضات يجب أن يُقاس بالنتائج، لا بالآليات"، مضيفًا: "للتوصل إلى اتفاق فعلي، لا بد من أن يقود التفاوض شخص يمثل الحكومة بشكل مباشر، لا من يعارضها".
وفي أعقاب التقرير، أصدرت عائلات المختطفين بيانًا أعربت فيه عن "قلق بالغ" إزاء مجريات المفاوضات، وقالت: "رغم الوعود بأن تعيين ديرمر سيحقق اختراقًا، فإن الواقع يشير إلى العكس". وطالبت العائلات ديرمر، قبل أيام من عيد الاستقلال، بالاستقالة إذا لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق شامل يُنهي الحرب ويعيد جميع المختطفين دفعة واحدة.




.jpeg)
.jpg)
