أعلنت الرئاسة اللبنانية اليوم السبت أن لبنان سيتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد إسرائيل لبنائها جدارا إسمنتيا على حدود لبنان الجنوبية "يتخطى الخط الأزرق".
والخط الأزرق هو خط رسمته الأمم المتحدة، ويفصل لبنان عن إسرائيل وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل. وانسحبت القوات الإسرائيلية إلى الخط الأزرق عند مغادرتها جنوب لبنان في عام 2000.
ندّدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل"، في بيان أمس الجمعة، بأعمال بناء ينفذها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، متخطياً الخط الحدودي الفاصل بين البلدين.
وأوردت القوة في بيان أن وحداتها أجرت مسحاً جغرافياً الشهر الماضي لجدار خرساني "أقامه الجيش الإسرائيلي جنوب غرب بلدة يارون"، وتبين أنه "جعل أكثر من 4 آلاف متر مربع من الأراضي اللبنانية غير متاحة للشعب اللبناني".
وخلال الشهر الحالي، لاحظت قوات حفظ السلام "أعمال بناء إضافية لجدار" في المنطقة، "تجاوز" جزء منه "الخط الأزرق" الفاصل بين البلدين، وفق القوة الدولية التي دعت إسرائيل للانسحاب من لبنان، مؤكدة أن أعمال البناء تشكل "انتهاكاً" لسيادة لبنان.
وكانت تقارير إسرائيلية قد أشارت إلى أن القوات الإسرائيلية بدأت في بناء جدار ضخم جديد بعمق كيلومترين داخل الأراضي اللبنانية وتحديداً خلف الخط الأزرق عند الحدود مقابل بلدتي مارون الراس وعيترون.





