أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح اليوم الخميس، أنه منح وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) تفويضًا بتنفيذ عمليات سرية داخل فنزويلا، مشيرًا إلى أنه يدرس أيضًا تنفيذ عمليات برية هناك.
ويأتي هذا الإقرار النادر بوجود عمليات سرية لوكالة الاستخبارات الأمريكية في فنزويلا بعد أن شن الجيش الأمريكي، خلال الأسابيع الماضية، سلسلة من الضربات القاتلة ضد قوارب يُشتبه في تهريبها للمخدرات في منطقة الكاريبي.
ودمرت القوات الأمريكية ما لا يقل عن 5 قوارب، منذ أوائل سبتمبر/أيلول، ما أسفر عن مقتل 27 شخصًا، وكانت 4 من تلك القوارب منطلقة من فنزويلا.
وعندما سُئل ترامب، خلال فعالية في المكتب البيضاوي، يوم الأربعاء، عن سبب تفويضه لـ(سي آي إيه) بالتحرك في فنزويلا، أجاب مؤكدًا أنه اتخذ القرار شخصيًا، قائلًا: “فوضت ذلك لسببين في الحقيقة: أولًا لأنهم أفرغوا سجونهم وأرسلوا المجرمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية”، وأضاف: “والسبب الآخر هو المخدرات، إذ تصلنا كميات كبيرة من المخدرات القادمة من فنزويلا، ومعظمها يدخل عن طريق البحر”.
وأضاف ترامب أن إدارته “تنظر في التحرك البري” في إطار بحثها عن خطوات إضافية في المنطقة، لكنه رفض القول ما إذا كانت وكالة الاستخبارات تملك تفويضًا للتحرك ضد الرئيس نيكولاس مادورو.





.png)


.jpg)