قال وزير الخارجية النيوزيلندي ونستون بيترز في نيويورك، أمس الجمعة، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بلاده لن تعترف بدولة فلسطين في الوقت الحالي، لكها لا تزال ملتزمة بحل الدولتين.
وأضاف: "في ظل الحرب المشتعلة وبقاء حماس كحاكم فعلي في غزة وعدم وضوح الخطوات المقبلة، لا تزال هناك تساؤلات كثيرة حول مستقبل دولة فلسطين بحيث لا يكون من الحكمة أن تعلن نيوزيلندا الاعتراف بها في هذا الوقت".
وتابع: "نحن قلقون أيضا من أن التركيز على الاعتراف في الظروف الحالية يمكن أن يعقد الجهود الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار من خلال دفع إسرائيل وحماس إلى اتخاذ مواقف أكثر تعنتا".
وذكرت نشرة صادرة عن الحكومة النيوزيلندية، أمس الجمعة، أنها تأمل في الاعتراف بدولة فلسطينية في وقت يوفر فيه الوضع على الأرض فرصا أكبر للسلام والتفاوض مما هو عليه الآن.
وانتقد حزب العمال النيوزيلندي المعارض القرار وقال إنه سيضع البلاد في الجانب الخطأ من التاريخ.
وقال بيني هيناري، المتحدث باسم الشؤون الخارجية في حزب العمال، إن نيوزيلندا ستشعر بالخذلان من قبل الحكومة اليوم.
وأضاف "لا وجود لحل الدولتين أو سلام دائم في الشرق الأوسط دون الاعتراف بفلسطين كدولة".



.jpeg)


