عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم (الثلاثاء) اجتماعًا مع فريقه للأمن القومي لبحث تقدم المفاوضات بشأن صفقة تبادل الرهائن وإنهاء الحرب في قطاع غزة، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدرين مطلعين على التفاصيل.
وتمّ الاجتماع قبيل مغادرة مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى مصر في وقت لاحق.
وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن المفاوضات باتت أقرب من أي وقت مضى إلى التوصّل لاتفاق يُنهي الحرب المستمرة منذ نحو عامين.
وأضافت المصادر أن ترامب وفريقه يمارسون ضغوطًا على إسرائيل وحماس لإنهاء المفاوضات خلال أيام، والمضيّ قدمًا نحو تنفيذ الاتفاق الذي سيؤدي إلى إطلاق سراح جميع الرهائن الـ48 المتبقّين، وإنهاء الحرب.
وكان ترامب قد قال يوم الإثنين: “أعتقد أن لدينا فرصة حقيقية وجيدة جدًا للتوصّل إلى صفقة.”
وذكرت المصادر أن المفاوضات في الساعات الأخيرة كانت تقنية بالأساس، وتركّزت على تحديد الفجوات المتبقية، مشيرةً إلى أن المرحلة الحاسمة ستبدأ عندما يهبط ويتكوف وكوشنر في شرم الشيخ صباح الأربعاء.
وبحسب أحد المصادر، فقد قدّم المبعوثان إحاطة لترامب والمشاركين في الاجتماع حول الوضع الراهن للمفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس التي بدأت الإثنين، وحول الرسائل الجديدة التي تلقّياها من الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك.
وشارك في الاجتماع أيضًا نائب الرئيس جي. دي. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيسة طاقم البيت الأبيض سوزي وايلز.

.jpeg)
.png)
.jpg)




