فُتحت صناديق الاقتراع بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في تمام الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت نيويورك، حيث سيتوجه ملايين سكان المدينة لحسم هوية القائد القادم لأكبر مدينة في الولايات المتحدة.
ويتصدر المرشح الديمقراطي زهران ممداني جميع استطلاعات الرأي، ورغم أن المرشح المستقل أندرو كومو نجح في تقليص الفجوة في الأسابيع الأخيرة، إلا أن ممداني يتوقع أن يفوز ما لم تحدث مفاجأة ضخمة.
وبدأ التصويت المبكر قبل نحو عشرة أيام، وقد أدلى أكثر من 700 ألف من سكان المدينة بأصواتهم بالفعل، مقارنة بـ169 ألف ناخب فقط شاركوا في التصويت المبكر خلال انتخابات عام 2021.
وستُغلق صناديق الاقتراع عند الساعة الرابعة فجرًا بتوقيت البلاد (الساعة التاسعة مساءً بتوقيت نيويورك)، ومن المتوقع أن تتضح النتائج في الساعات التالية.
وتمكن حاكم نيويورك السابق أندرو كومو في الأسابيع الماضية، من تقليص الفارق قليلًا، إذ أظهر استطلاع نُشر مساء أمس أنه بات يبعد نحو 4.5% فقط عن ممداني.
مع ذلك، لا يزال المرشح الديمقراطي متقدمًا في جميع الاستطلاعات، وغالبيتها تُظهر فارقًا من رقمين، وتشير جميع التقديرات إلى أنه سينهي الليلة باعتباره الفائز الكبير.
أما المرشح الجمهوري كيرتس سلياوا فهو أيضًا يخوض السباق، لكنه يُعتبر مرشحًا هامشيًا بلا فرص حقيقية للفوز.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن انتخابات عمدة نيويورك تحولت إلى استفتاء غير مباشر حول الحرب في غزة، بعد أن جعل المرشح زهران ممداني من العدالة للفلسطينيين محورًا سياسيًا وأخلاقيًا لحملته. وأوضحت الصحيفة أن السباق الانتخابي يعكس انقسامًا متصاعدًا داخل الحزب الديمقراطي وداخل المدينة بين مؤيدين لإسرائيل وداعمين لحقوق الفلسطينيين، في مشهدٍ يُبرز كيف أصبح صراع الشرق الأوسط قضية محلية تُعيد رسم ملامح السياسة الأمريكية.
وتقول: "في ظهيرةٍ خريفية دافئة، امتلأ منتزه ميجور مارك في كوينز بمئات من أنصار زوهران ممداني.. رجال يعتمرون الكوفيات ويرتدون قمصان النقابات العمالية، نساء يدفعن عربات الأطفال، ومجموعات تهتف بلغات مختلفة وترفع لافتات سياسية".




