صرح رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء أن المحادثات في إطار لجنة وقف إطلاق النار، التي انضمّ إليها ممثلان مدنيان إسرائيلي ولبناني، ليست "محادثات سلام مع اسرائيل".
وأعلن في الوقت نفسه أن بلاده منفتحة على قيام لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بالتحقق من عملية نزع سلاح حزب الله في جنوب لبنان.
وقال سلام في تصريحات صحافية إن "لجنة وقف إطلاق النار هي المنتدى…لتنفيذ إعلان وقف الأعمال العدائية. لم نصل بعد إلى مرحلة محادثات السلام".
وأضاف "أبلغنا اللجنة بأننا جاهزون لأن تقوم بإجراءات التحقق ميدانيا كلما كان لديهم أي قلق أو شكوك. نحن منفتحون على التحقق" من قبل اللجنة.
وأكّد سلام في التصريحات مع وكالات الأنباء أن الاجتماعات تهدف إلى التوصل لـ"وقف للأعمال العدائية، وانسحاب إسرائيلي كامل" من الأراضي اللبناني و"إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين".
وأضاف "العلاقات الاقتصادية تأتي في نهاية عملية تطبيع (..) تأتي بعد السلام".
يأتي ذلك بينما اجتمع مندوبون لبنانيون وإسرائيليون مدنيون الأربعاء في أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ عقود، في إطار آلية مراقبة وقف إطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله الذي بدأ قبل سنة.
وقالت رئاسة الحكومة الإسرائيلية إن الاجتماع الذي عُقد في الناقورة مع ممثلين لبنانيين وأميركيين جرى "بأجواء إيجابية"، وادعى البيان التوصل إلى اتفاق على بلورة أفكار لتعزيز تعاون اقتصادي محتمل بين إسرائيل ولبنان.
وتطرّق مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى اجتماع لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي عُقد في الناقورة، بمشاركة أوري ريزنِك نائب رئيس شعبة السياسة الخارجية في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، والمبعوثة الأميركية مورغان أورتيغوس، إلى جانب ممثلين مدنيين لبنانيين.
وجاء في البيان: "عُقد الاجتماع بأجواء إيجابية، وتم الاتفاق على بلورة أفكار لتعزيز تعاون اقتصادي محتمل بين إسرائيل ولبنان".
وأضاف البيان أن "الطرفين اتفقا على مواصلة الحوار"، وأن إسرائيل أوضحت أنّ نزع سلاح حزب الله هو التزام يجب تنفيذه، بغضّ النظر عن التقدم في موضوع التعاون الاقتصادي.





