قال تقرير نشرته منظمة بيئة أمريكية مؤخرًا، بعد دراستها لثمانية مصانع في الولايات المتحدة، إنّ إعادة التدوير الكيميائي للنفايات البلاستيكية، وهي تقنية حديثة طرحها الصناعيون، تعتبر "حلًا خاطئًا".
وتختلف إعادة التدوير الكيميائي عن إعادة التدوير الميكانيكي الأكثر استخدامًا في العالم، إذ لا ينتج من إعادة التدوير الميكانيكي مواد بلاستيكية بالجودة نفسها، بينما تُعتمد في إعادة التدوير الكيميائي تقنيات مختلفة (حرارة عالية وتفاعلات كيميائية) من شأنها تفكيك المواد لتعود إلى جزيئاتها الأساسية، وهذه التقنية أثارت حماس العاملين في هذا المجال.
وذكر مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية (NRDC)، أنّ المصانع التي تعتمد هذه التقنية بعيدة كل البعد عن إنتاج بلاستيك جديد.
وأكّدت المنظمة المناهضة لـ “ظاهرة الغسل الأخضر" (تضليل المستهلكين حول الأداء البيئي لشركات أو منتجات)، أنّ هذه المصانع تنتج في الواقع وقوداً يُحرَق لاحقًا، وكميات كبيرة من النفايات الملوثة.
وقالت معدّة التقرير الرئيسية، فينا سينغلا، إنّ "مصانع إعادة التدوير الكيميائي لا تفشل في إعادة تدوير النفايات البلاستيكية بطريقة فعّالة وآمنة فحسب، بل تطلق كذلك مواد ملوثة في الهواء".




