حذرت دراسة علمية، صدرت هذا الأسبوع من خطر انقراض الدب القطبي في غضون 80 عاما من الآن، بسبب التغييرات المناخية المتسارعة، التي تؤدي الى تراجع كميات الجليد في القطب الشمالي.
وقالت دراسة أعدها فريق مجلة "تغير المناخ الطبيعي" العالمية، إن انخفاض الجليد بسبب تغير المناخ سيؤدي إلى انخفاض أعداد الدببة القطبية وربما انقراضها. واستنتجت الدراسة أن ارتفاع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ستؤدي لانقراض الدببة القطبية بحلول العام 2100.
وبحسب الدراسة، فإنه لغاية تحقيق أهداف معقولة من الحد من الانبعاثات، فإن أعدادا كبيرة من قطعان الدببة القطبية ستختفي.
وقال عالم البيئية، ستيفن امستروب في تصريح صحفي، إنه لأول مرة يرى صغار الدببة القطبية لا يمكنها البقاء على قيد الحياة، لأن إناث الدببة لا يمكنها توفير الحليب لصغارها في ظل نقصان الجليد، الذي يؤثر على كمية الدهون المسؤولة عن إنتاج الحليب في جسمها.




