تشهد سماء البلاد ظاهرة فلكية فردية تسمى شهب البرشاويات، وهي زخات كثيفة من الشُهُب تبلغ ذروتها في 12 آب من كل عام، حيث يمكن رؤيتها بالعين المجردة، دون الحاجة إلى استخدام تلسكوبات أو أدوات للرصد، ومن المتوقع هذه الظاهرة الفريدة طوال نهاية الأسبوع الجاري.
ومن المتوقع أن تصل ذروة زخات الشهب الليلة بين الساعة العاشرة والواحدة بعد منتصف الليل، حيث يتوقع أن تتساقط بمعدّل 100 شهاب في الساعة.
ولرصد شهب البرشاويات من المفضل التواجد في موقع مظلم بعيدًا عن أضواء المدن مع إطلالة واسعة على السماء للحصول على أفضل النتائج.
ويُعتبر المذنب سويفت توتل، الذي اكتُشف عام 1862 هو مصدر هذه الشُهُب، وتشتهر البرشاويات بإنتاج شهب شديدة اللمعان مثل لمعان المشترى أو الزهرة، ولا يوجد مذنب آخر ينتج مثلها كما يفعل المذنب سويفت توتال.
إن السبب لرؤيتنا للشهب في السماء هو دخول النيازك الصغيرة بحجم الحصى في الغالب إلى أعلى الغلاف الجوي حول الأرض بسرعة عالية وتحترق على ارتفاع حوالي 70 إلى 100 كيلومتر وتظهر في صورة شريط من الضوء وفى حال عبرت الكرة الأرضية خلال تجمع نيزكى كثيف فسوف يرصد عدد مرتفع من الشهب ولكن من غير المعروف إن كان سيحدث هذا العام أو لا.







