تواجه شركة إطلاق صواريخ الفضاء "أسترا سبيس" انتكاسة كبيرة في سعيها للانضمام إلى نادي المشاريع الجديدة المزدهر بالشراكة مع إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا"، إذ أخفق صاروخها، الليلة الماضية، في توصيل أول حمولة تجارية للشركة الناشئة إلى المدار.
وتراجعت أسهم "أسترا سبيس" التي تم طرحها للتداول العام في تموز الماضي بفعل هذه الأنباء، حيث انخفضت بنسبة وصلت إلى 38% خلال التداول يوم الخميس على مؤشر ناسداك إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 3.25 دولارات. وأغلقت عند 3.91 دولارات بانخفاض 26%..
وكانت "مركبة الإطلاق 0008" التابعة لشركة أسترا، التي تتخذ من كاليفورنيا مقرًا لها، والمكونة من مرحلتين، وتعمل بالكيروسين ومعروفة أيضا باسم "الصاروخ 3.3"، تحمل أربعة أقمار صناعية بحثية مصغرة أو "كيوبسات" لصالح وكالة ناسا. وتم تطوير 3 منها بواسطة جامعات عامة وواحد بواسطة وكالة الفضاء نفسها.





