التقى طلاب تونسيون يوم السبت (30 نوفمبر تشرين الثاني) حيث شاركوا في مسابقة لخدمة البيئة بعنوان (الاختراق من أجل الأرض)، عبارة عن تحد ليوم واحد يسعى لتسخير التكنولوجيا في خدمة البيئة.
تمثلت رؤية التحدي، أو المسابقة، في أن يعمل المشاركون ويساعدون في البحث عن علاج لتحد بيئي فعلي بما يخدم الصالح العام ويعزز الذكاء الصناعي في تونس.
وقالت زمردة جديدي، وهي رئيسة مشروع في منظمة إدجريدرز "هذا الحدث هو تحد رقمي يجمع نحو 55 مشاركا معظمهم من الطلاب الشغوفين بالبيانات العلمية وتكنولوجيا الذكاء الصناعي. في هذا التحدي الذي يستمر 12 ساعة سنقترح حلا باستخدام تكنولوجيا الذكاء الصناعي لمساعدة جمعية كينية على التنبؤ بعدد السلاحف البحرية التي تخرج من البحر كل أسبوع".
وسعت المسابقة التي استضافتها منصة مختصة بالبيانات في أفريقيا للمساعدة في إنقاذ السلاحف البحرية باستخدام التكنولوجيا الصناعية. وهدف المسابقة هو استخدام البيانات التي قدمها ناشطون في جمعية للحفاظ على البيئة لمساعدتهم على التنبؤ بعدد السلاحف التي يمكنهم إنقاذها كل أسبوع، وبالتالي توفير الأموال والمعدات اللازمة في الوقت المناسب.
وسوف تستخدم منظمة محلية للحفاظ على البيئة في كينيا هذه البيانات في إطار برنامج خاص بها لإنقاذ السلاحف ووضع علامات عليها قبل إطلاقها مرة أخرى في المحيط.
وقال طالب شارك في التحدي يدعى إلياس البنا "لمشاركتي اليوم في هذا التحدي هدف شخصي، أولاً لأن هذا يمكن أن يساعدني في تعلم علم البيانات أكثر، وتعلم الذكاء الصناعي الذي يعتبر صيحة التكنولوجيا في هذا الوقت التي يمكن أن تساعد في تغير العالم. وهي تقنية قوية يمكننا استخدامها في العديد من الأهداف مثل اليوم، جئنا إلى هذا التحدي (الاختراق من أجل الأرض) لاستخدام كفاءتنا في هذه التكنولوجيا لمحاولة المساعدة في إنقاذ السلاحف البحرية".
وحضر خبراء في علم البيانات المسابقة لتوجيه المشاركين للحلول الأكثر فعالية. وأُتيحت فرصة المشاركة في التحدي لجميع الطلاب الجامعيين والمحترفين الشغوفين بحل مشكلات البيئة باستخدام التكنولوجيا.
وقالت فتاة شاركت في التحدي تدعى منى علوي "التحدي اليوم هو حول استخدام البيانات المقدمة من جمعية كينية، هذه البيانات تتحدث عن أعداد وأماكن السلاحف البحرية التي حفظوها في الماضي، وسنستخدم خوارزمية للتنبؤ بأعداد السلاحف البحرية التي سيتم إنقاذها كل أسبوع في المستقبل". ونشرت نتيجة المسابقة على المنصة التي استضافتها.
وقال عزيز بالخير الفائز بتحدي اختراق من أجل الأرض "كان هذا التحدي صعبا لأنه ليس لدينا هدف نتوقعه، لأن في مثل هذه المجالات لدينا دائما هدف للتنبؤ. لذلك المشكلة هي أننا سنقوم بإنشاء الهدف باستخدام البيانات المقدمة من الجمعية وأيضا فهم البيانات، كان الأمر صعبا بعض الشيء، وكان تحديا صعبا، مختلفا، وأنا سعيد بالمشاركة".





