قال الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين في وزارة الآثار المصرية، إن الحضارة المصرية قامت حول الشمس وكانت معبودة لدى الفراعنة، وكل الحضارة المصرية قامت على الشمس.
وأضاف خلال مداخلة في برنامج حواري: "المصريون القدماء كانوا مهتمين بعلم الفلك، وأول تقويم في العالم كان هنا في مصر، وكانت عندهم أيضا نظرية أن الكون منتظم في السماء، وجسم الإنسان منتظم أيضا".
وأضاف أن من أسموه في تلك الفترة كبير الرائين أو كبير الناظرين إلى السماء، وكان لديه منصب مهم جدا. وتمنى أن يكون لدينا متحف مصري خاص بالفلك، وقال، "عندنا أول خريطة فلكية للسماء، وأول كسوف للشمس والفراعنة عرفوا المريخ والزهرة والكواكب السيارة".
وقال إن "عقدة الغرب هي الحضارة المصرية، لأنهم كلهم لما يكتشفوا حاجة يلاقوا أن الفراعنة سبقوهم، والمعبد فيه طائرة هيلوكوبتر ومنظر شبه دبابة، وهي كانت علامات أعطتنا هذا الشكل وأتمنى أن نروج لهذه الأشياء حتى لو كانت أسطورة".
واستطرد: "الغرب محتارين كيف بنيت هذه الحضارة، وأتمنى يكون عندنا سياحة جديدة اسمها سياحة الفلك، لدينا 22 مكانا، يشهد الانقلاب الصيفي والشتوي، وعندنا منطقة نبتة بلاي ودي، أول ساعة في الدنيا".





