فيلم وثائقي فلسطيني-إسرائيلي يكشف جرائم الاحتلال والمستوطنين في الضفة يترشح للأوسكار

A+
A-
فيلم وثائقي فلسطيني-إسرائيلي يكشف جرائم الاحتلال والمستوطنين في الضفة يترشح للأوسكار
فيلم وثائقي فلسطيني-إسرائيلي يكشف جرائم الاحتلال والمستوطنين في الضفة يترشح للأوسكار

أعلنت الأكاديمية الأمريكية للسينما عن الترشيحات النهائية لجوائز الأوسكار الـ 97. وتم إدراج الفيلم الفلسطيني الإسرائيلي الحائز على جوائز عالمية عديدة، "لا أرض أخرى"، في قائمة المرشحين لأفضل فيلم وثائقي طويل.

وفي الشهر الماضي، فاز الفيلم بجائزة أفضل فيلم وثائقي في حفل جوائز الأوسكار الأوروبية في سويسرا. بالإضافة إلى ذلك، فاز مخرجو الفيلم بجائزة جوتهام للأفلام المستقلة في نيويورك وأفضل فيلم وثائقي في مهرجان برلين السينمائي.

والفيلم من إخراج 4 مخرجين فلسطينيين وإسرائيليين، وهم باسل عدرا، وحمدان بلال، وراشيل سزور ويوفال أبراهام، ويدور حول محاولات الاحتلال الإسرائيلي طرد الفلسطينيين في قرية مسافر يطا، في الضفة الغربية المحتلة.


وكان الفيلم قد فاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته الـ 74.
وجاءت أبرز لحظات الدعم للشعب الفلسطيني في فعاليات الدورة الـ74 من المهرجان البرليني من خلال عرض الفيلم، الذي تدور أحداثه عن التهجير والتصفية الممنهجة التي يتعرض لها أهالي الضفة الغربية لصالح الاستيلاء على أراض فلسطينية جديدة وإقامة مستوطنات إسرائيلية عليها.

وانتقد في حينه الصحفي الإسرائيلي يوفال أبراهام السيطرة العسكرية الإسرائيلية على الضفة الغربية. وكان أبراهام جزءًا من الفريق الذي صنع فيلم "لا أرض أخرى" حول مسافر يطا. وفي عام 2022، بعد معركة قانونية استمرت عقدين من الزمن، قضت المحكمة العليا بأن لإسرائيل الحق في الأرض وأن ما يقارب من 2000 فلسطيني يعيشون هناك قد يضطرون إلى المغادرة.

ويركز الفيلم الوثائقي، وهو من إنتاج فلسطيني نرويجي مشترك، على الناشط الفلسطيني باسل عدرا، الذي قام مع أبراهام بتوثيق هدم إسرائيل للمنازل في منطقته. 

وفي خطاب قبوله للجائزة في برلين، قدم أبراهام، انتقادا لاذعا للاحتلال إسرائيل في الضفة الغربية،، وقال "نحن نقف أمامكم الآن، أنا وباسل في نفس العمر. أنا إسرائيلي. باسل فلسطيني. وفي غضون يومين سنعود إلى أرض لسنا فيها متساوين".


وأضاف: "أنا أعيش تحت قانون مدني وباسل تحت قانون عسكري. نحن نعيش على بعد 30 دقيقة من بعضنا البعض، لكن لدي حق التصويت، بازل ليس لدي حق التصويت. أنا حر في التحرك حيث أريد في هذه الأرض. باسل، مثل ملايين الفلسطينيين، محتجز في الضفة الغربية المحتلة. هذا الفصل العنصري بيننا، وهذا عدم المساواة، يجب أن ينتهي".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحذرون الوزراء من التصريح بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

وزارة القضاء الأمريكية: إحباط هجوم محتمل لداعش في ليلة رأس السنة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

لقاء مشترك لفروع الشبيبية الشيوعية في  المثلث لتخليد ذكرى عصام مخول

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: الجيش الاسرائيلي يعرض خطة لتوسيع العدوان على لبنان في "عملية محدودة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

شهيد برصاص الاحتلال شرق خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تهاجم ممداني بسبب أول قراراته كعمدة مدينة نيويورك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إيران ردًا على تهديد ترامب بشأن الاحتجاجات: "لن نسمح بالتدخل الخارجي"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: وزارة التعليم تنفق الملايين على مؤتمر دولي عن الذكاء الاصطناعي والعالم يقاطعه