مسابقة عالمية للقفز من صخرة الروشة في بيروت

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

الغواصون الذين يقفزون من أماكن مرتفعة، وعادة ما يتنافسون فيما بينهم بمناطق معزولة، قفزوا هذه المرة في البحر المتوسط و​​في قلب بيروت الصاخب، في أول مرة تستضيف فيها صخرة الروشة الشهيرة في العاصمة اللبنانية مسابقة دولية، (مسابقة ريد بول كليف دايفنج) العالمية.

وصخرة الروشة رمز لبيروت التي دُمر كثير من معالمها في حرب أهلية ضروس بين عامي 1975 و1990.

وقال الغواص البريطاني جاري هنت، الذي فاز في منافسات الرجال أمس الأحد "عادة عندما يكون لدينا منحدرات كهذه تكون في وسط مكان ناء. لم أذهب لمكان به جرف مذهل في وسط مدينة".

وقال هنت (35 عاما) إنه اعتاد أن يعد حتى رقم ثلاثة فقط قبل أن يقفز وإنه الآن يلتقط نفسين فقط، واحد عندما يرفع ذراعيه لأعلى والثاني عندما يقفز. وأضاف "هناك ثلاث ثوان في ذلك الهواء حيث تكون تحت تحكم كامل. عقلك وجسدك يقرران ما تفعله وأنت حر تماما".

وبدأت الجولة الخامسة من مسابقة ريد بل للقفز في المياه لهذا العام موسمها الحادي عشر في أبريل نيسان في جزيرة بالفلبين وتنتهي في بلباو بإسبانيا في أيلول. وأصبح هنت أول غواص في تاريخ المسابقة يحصل على عشر نقاط كاملة من كل من الحُكام الخمسة للمسابقة.

وفي مسابقة السيدات أحرزت الأسترالية ريانان إيفلاند (27 عاما) سادس فوز لها على التوالي في هذه السلسلة. وقالت إيفلاند، التي تغوص منذ كان عمرها تسع سنوات، "لا يهم كم مرة تقوم بالغوص. لا يزال الارتفاع يصل إلى 22 مترا وما زال لديك كل هذه المشاعر السلبية". وأضافت "التغلب على هذا الخوف شيء لا يمكن التعبير عنه".

ولطالما ظهرت صخرة الروشة على ظهر بطاقات بريدية وعلى طوابع بريد وفي صور عائلية وفي العديد من الأغنيات والأفلام العربية. وجرّب لبنانيون القفز من فوق الصخرة عبر أجيال، كما انتحر البعض من فوقها.

وشاهد جمهور قُدر بالمئات، من أعلى صخور مجاورة للروشة، الغواصين أثناء قفزهم في المسابقة التي انتهت أمس الأحد. وكان من بين المشاهدين صياد لبناني يدعى محمد عيتاني (63 عاما) قال إنه قفز من على الجرف 36 مرة على مر السنين بهدف الاستمتاع.

وأضاف عيتاني وهو يشاهد الغواصين "انبسطت بس شفتهم وحسيت حالي رجعت شباب، هولي الله يخليهم لأهلهم، هولي الله يعطيهم مستقبل حلو".

وراقب الحكام الغواصين أثناء قفزهم وارتطامهم بالمياه وما يقومون به من حركات في الهواء قبل الوصول للماء. ووصف عيتاني إحساسا مماثلا فقال "نط عن الروشة، نسر وطاير بالهواء، أحلى حياة، أنا جاي بالمي ماجاي ع الصخور لأموت".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

على خلفية طلب العفو الذي قدّمه نتنياهو: اتصالات لتنسيق لقاء بين ترامب وهرتسوغ في دافوس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

الحكومة للمحكمة العليا: ليست لديكم صلاحية للأمر بإقامة لجنة تحقيق رسمية بشأن "7 أكتوبر"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

الرئيس الإيراني يحذر من أن أي هجوم على خامنئي يعني "حربا شاملة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

الامم المتحدة توجه انتقادا مبطنا لميثاق "مجلس السلام" الترامبي في غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

توثيق: ضباط من الجيش المصري داخل المقرّ الأمريكي في كريات جات

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

تقرير: الكابينيت يتهم كوشنر بأنه ينتقم من إسرائيل بتشكيل اللجنة التنفيذية لإدارة غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

غزة: شعث يعلن بدء عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

الناصرة: مئات الشباب يشاركون بأمسية الشبيبة الشيوعية الفنية بمشاركة الفنان تامر نفار