"منذ رحيل الوالد عام 2014"، يقول وطن القاسم، نجل الشاعر ورئيس مؤسسة سميح القاسم، "نلمس اهتمامًا مستمرًا ومتزايدًا في العالم العربي وكذلك في الغرب بشعر وأدب سميح القاسم. وفي السنتيْن الأخيرتين أصبحت كلماته "مانيفِستو" كل صوت حرّ يطالب بوقف الحرب وبالحقوق المشروعة لشعبنا، فقُرأت قصائده في عواصم العالم وأُنتِجت منها أعمال فنية وموسيقية، وصدرت عدّة كتب ودراسات وترجمات جديدة؛
"صدور المختارات في مصر، ومن مصر إلى العالم العربي في هذه الظروف بالذات، يؤكد أنّ رسالة سميح القاسم واحدة لكل الناس، وفي كل زمان ومكان، وهي رسالة العدالة والسلام وكرامة الإنسان ومقاومة الظلم والعنصرية وإعلاء شأن الإنسان كإنسان. فلا وطن دون إنسان ولا إنسان دون وطن".






