شهد مهرجان كوتشيلا الموسيقي الشهير، الذي أقيم في عطلة نهاية الأسبوع في صحراء كاليفورنيا، سلسلة لافتة من التعبيرات التضامنية مع القضية الفلسطينية.
ورفعت فرقة "بلوند ريدهيد" العلم الفلسطيني خلال أدائها مساء الأحد، كما بثت تسجيلاً صوتيًا للناشط الفلسطيني محمود خليل، أحد قادة الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في جامعة كولومبيا.
وكانت المغنية الرئيسية للفرقة، كازو ماكينو، قد شاركت مؤخرًا عبر صفحتها على إنستغرام، مقاطع فيديو مؤيدة للأسرى الفلسطينيين، بينهم مروان البرغوثي وزكريا الزبيدي، الذي أُفرج عنه مؤخرًا ضمن صفقة تبادل أسرى.
في التسجيل الصوتي الذي عُرض خلال الأداء، تحدّث محمود خليل — المعتقل حاليًا في مركز احتجاز بلويزيانا ويواجه خطر الترحيل من الولايات المتحدة — عن معاناة عائلته التي هجّرت قسرًا من قريتها قرب طبريا عام 1948، وانتقلت إلى مخيم للاجئين في سوريا حيث ولد.
وفي سياق متصل، أثارت فرقة "Kneecap" الأيرلندية ضجة في المهرجان بعدما ظهرت شاشة ضخمة خلفهم كتب عليها: "اللعنة على إسرائيل، حرروا فلسطين"، فيما صرخ عضو الفرقة مو شارا أمام الجمهور قائلاً: "حتى وقت قريب، كان البريطانيون يضطهدون الأيرلنديين، لكننا لم نُقصف أبدًا من السماء دون ملجأ. الفلسطينيون لا يملكون ملجأ، هذا وطنهم اللعين، وهم يُقصفون. إن لم تُسمِّها إبادة جماعية، فماذا تُسميها إذن؟" ثم قاد هتافات "فلسطين حرة" وسط تفاعل جماهيري واسع.
وفي موقف تضامني آخر خلال الأسبوع الأول من المهرجان، استبدل المغني الرئيسي لفرقة "جرين داي"، بيلي جو أرمسترونج، كلمات أغنية "Jesus of Suburbia"، قائلاً: "الهروب من الألم مثل الأطفال من فلسطين"، في إشارة مباشرة لمعاناة الأطفال الفلسطينيين تحت العدوان الإسرائيلي.

.jpg)




.jpeg)


