عرعرة: لمراسل خاصّ - صدر في أواسط الشّهر الحاليّ العدد السّابع من مجلّة "الإصلاح"، عن دار "الأماني للطّباعة والنّشر"، وقد جاء العدد بغلاف أماميّ يحمل صورة المفكّر العربيّ المغربيّ د. محمّد عابد الجابري، وذلك اهتمامًا بنشر سلسلة من أفكار المفكّرين العرب تحت عنوان "المفكّرون والفكر العربيّ الحديث"، وقد كتب عن سيرته ومسارات حياته وأفكاره رئيس التّحرير، مفيد صيداوي، في زاوية "العروة الوثقى"، وكتب في بدايتها عن مسيرة مجلّة "الإصلاح" ومن ثمّ عن طلّاب "غزّة" وأوضاعهم تحت شبح حرب الإبادة، كما أعادنا للذّكرى ال69 لمجزرة "كفر قاسم".
وفي باب المقالات قدّم العدد مقالة أدبيّة لفراس حجّ محمّد بعنوان "شعريّة الغياب: قراءة في أبعاد قصيدة متى سيتجلّى جبريل"، ومقالة تربويّة لد. أحمد كامل ناصر، بعنوان "المناهج التّعليميّة لا تواكب العصر"، ومقالة سياسيّة لجواد بولس، بعنوان "صوت غزّة نحن أحياء يا بشر"، وفي زاوية "خليني أحكيلكم" بدأت د. سارة عيسى جبّارين الحلقة الأولى من "ظهر الحيط 1970 – 1989"، ومقالة لد. محمّد حبيب الله عن "الشّاعر شكيب جهشان وذكرى مولده الثّامن والثّمانين"، وفي النّقد الأدبي كتب د. منير توما مقالة "الحلم الأميركيّ في رواية نساء صغيرات للكاتبة لويزا ألكوت"، وتابع نبيل طاهر الجلسة ال15 مع المفكّر محمود أمين العالم وكانت حول "هل تتناقض الماركسيّة مع الفكر القوميّ"، وفي "ثقافة مسرحيّة كتب المسرحيّ رياض خطيب "مراقب الدّولة" مستوحاة من مسرحيّة "المفتّش العامّ" للكاتب الرّوسيّ غوغول، ومقالة عن قرية اسْمها "فيلهيلما– الحميديّة"، ومقالة لرياض كبها بعنوان "المختار بين الوجاهة والمسؤوليّة"، وكتب مصطفى عبد الفتّاح عن "وقفة تأمّل في معارج الإبداع عند غسّان كنفاني".
وفي زاوية "خالدون في ذاكرتنا" كتب المحرّر عن النّاشطة "المرحومة أمينة شبيطة"، ومسيرتها وعطائها، وفي باب القصّة نشر العدد قصّة "عذابات الأرض الطّيّبة" ليوسف جمّال، وكان د. جميل حبيب الله من "عين ماهل" ضيف هذا العدد، وقد حاوره مفيد صيداوي حول مسيرته التّربويّة والتّعليميّة وإبداعاته ونشاطاته عامّة، وقدّم المحرّر تهنئة للطّلّاب العرب الحائزين على اللّقب الجامعيّ الثّالث "دكتوراه"، في علوم كثيرة، من جامعة "بار إيلان"، وعددهم 25 من سائر القرى والمدن العربيّة. وفي جولة جديدة "في بساتين بنت عدنان" كتب عبد الرّحيم الشّيخ يوسف عن "أربع كلمات: العهد والعقل والحبل والبحر" ومعانيها.
وفي باب "الشّعر" قصيدة لليلى ذياب"، بعنوان "بنت الجيران"، وأخرى لنافع كبها "عذرًا أيّها الصّغار"، ولحسين جبارة "واحمِ نفسك واحمني"، وقصيدة "بلا أحقاد" لنظمات خمايسي، وقصيدة "صورة" من "العراق" لكامل الرّكابي. ومن الشّعر الفلسطينيّ نقل العدد جزءًا من قصيدة "ثلج .. ثلج .. ثلج" للشّاعر معين بسيسو، وقصيدة من الأدب العالميّ "الدّم والدّمع" للشّاعر السّوفييتيّ، رسول حمزاتوف، ترجمها الشّاعر المصريّ، عبد الرّحمن الخميسيّ، ومن الشّعر العبريّ قصيدة "طفل أبكم" للشّاعرة لورن ميلق، ترجمه مفيد صيداوي. واختتم باب الشّعر بقصيدة رمزيّة للأطفال والفتيان لأمير الشّعراء، أحمد شوقي، بعنوان "الثّعلب والأرنب والدّيك".
وفي "عطر الكتب" نشر العدد مجموعة من الإصدارات الجديدة، منها المجلّات والدّوريّات والكتب. واختتم الكاتب محمّد علي طه العدد بزاوية "إلى لقاء يتجدّد" بمقالة، عنوانها "كأن تكون فلسطينيًّا"، كتاب للنّاقد فيصل درّاج، الّذي استعرض فيه الكثير من الصّور والنّماذج من المعاناة الفلسطينيّة الإنسانيّة.





