بغلاف خلفيّ يحمل رسم الشّاعر معين بسيسو ومقاطع من ديوان "المعركة"
جاءنا من النّاطق الرّسميّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، الشّاعر علي هيبي: تحمل غلافها الأماميّ المعهود وبغلاف خلفيّ يحمل رسم الشّاعر الفلسطينيّ معين بسيسو ومقاطع من قصائد ديوانه "المعركة"، وبموادّ تحمل وجبات علميّة وأدبيّة وثقافيّة دسمة وأخبار عن نشاطاته وعن إصدارات مبدعيه، أصدر الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين العدد الأوّل، عدد شتاء وربيع لسنة 2025، السّنة الثّالثة من مجلّته نصف السّنويّة "آفاق فلسطينيّة"، وهو العدد الخامس في التّرتيب منذ بداية صدورها، سنة 2023.
وقد جاء العدد كالعادة مقسّمًا إلى الأبواب المعهودة، ففي "أوّل الكلام" كتب المحرّر عن تزامن الصّوم الإسلاميّ والمسيحيّ في آذار، وكتب عن آذار كشهر للمحامل، منوّهًا بالمناسبات الكثيرة فيه، فيوم للمرأة وعيد للأمّ ويوم للثّقافة الفلسطينيّة ويوم للأرض وقد تواردت هذه الأيّام بدلالاتها الوطنيّة والدّينيّة والسّياسيّة مع رمضان الكريم والفطر السّعيد ومع الصّوم الكبير والفصح المجيد.
وفي قسم الدّراسات كتب د. محمود نعامنة دراسة علميّة عن "مفهوم البرزخ عند محيي الدّين بن عربي"، وكتب د. خالد خليل دراسة علميّة بعنوان "ما بعد الحوسبة الفائقة والذّكاء الفائق"، وتساءل: "هل نحن في بداية عصر جديد"، أمّا قسم المقالات فقد ضمّ عددًا كبيرًا منها، كتب أوّلها أ.د. إبراهيم طه عن رواية الكاتب د. محمّد هيبي "النّهار بعد ألف ليل" وكان موضوعها "تأصيل الرّواية المسيّسة"، وحول الرّواية ذاتها كتب قراءة عبد الله منصور وكتبت قراءة أخرى نزهة أبو غوش، كما كتب منصور مقالة أخرى تحت عنوان "تحديد الصّديق والعدوّ"، وكتب د. فيّاض هيبي حول مسرحيّة "ألاقي زيّك فين يا علي، مونودراما ساتيريّة بكلّ المقاييس"، وكتب د. محمّد حبيب الله عن كتاب صديقه الطّبيب د. حاتم كناعنة "الوجع الدّفين وحكايا طبيب من الجليل"، أمّا الكاتبة خالديّة أبو جبل فكتبت مقالتها عن رواية "لتكن مشيئتك" للكاتبة دعاء زعبي خطيب، وتابع د. حاتم جوعيه في حلقته الثّانية والأخيرة استعراضه لكتاب "أيّام فلسطينيّة" للكاتب تميم منصور، أمّا النّاقد محمود ريّان فكتب مقالة نقديّة لقصّة "الملك فهمان الزّمان" للكاتب سهيل عيساوي.
وفي قسم النّصوص القصصيّة كانت البداية مع قصّة "زعترة" للكاتبة زينة فاهوم، وتلتها قصّة "الخلخال" للكاتبة المغتربة دينا سليم حنحن، ونشرت الأديبة عناق مواسي فصليْن من روايتها الّتي صدرت مؤخّرًا بعنوان "ظلال الغياب"، تحت عنوان "العودة والمفتاح"، وكتب الكاتب منير ذياب قصّة بعنوان "سناء في انتظار القضاء"، والكاتبة أسمهان خلايلة كتبت قصّتها "مسيرة الانبعاث"، والكاتبة أسماء إلياس كتبت قصّة "وأخيرًا استجاب القدر"، وكتب الكاتب صالح أسدي قصّة "اسْمه لابقله"، وختم القسم الأديب محمّد شباط بقصّة من تراثنا الأدبيّ بعنوان "شاعرة".
وفي قسم الشّعر شارك اثنان وعشرون شاعرًا بقصائد من شعرهم، وهم: علي هيبي وقصيدة "إذ هم عليها قعود"، ليلى عبد الله بثلاث قصائد "على صدر الحزن وقصائد المطر وطائفة"، ماس أحمد ناطور بقصيدتيْن "آلام لاجئ ولو كان الأمر بأيدينا نحن الأطفال"، د. محمّد حبيب الله بحوليّة 2024، ونجاح كنعان بقصيدة "ذبح الهديل"، وأسماء نعامنة و"غزّة الأحرار"، وأربع قصائد لمصطفى بدوي الفلسطينيّ من بروكسل "سلام الله على البشر، أسكرتني الحروف، لم يبقَ لي إلّاكَ يا بحر وتعاتبني في الهوى سائلتي"، د. أسامة مصاروة وقصيدة "سارق النّور"، فردوس مصالحة وقصيدة "حكاية حارس الدّيار"، ليلى ذياب وقصيدة "هنا كان البيت"، ولنظمات خمايسي قصيدتان "نافح عن الحقّ وأسرجت بحر الشّعر"، ولحسين حمّود قصيدتان "تعاتبني وتبسّم"، وقصيدتان لمعين شلبيّة "رحيل الرّوح وكلّما"، منتصر منصور كتب قصيدة بعنوان "طيور بيضاء"، هدى عثمان وقصيدة "عُمواس"، وليحيى عطا الله ثلاث قصائد "قمّة ماذا، أنا ودعابة جريئة"، وقصيدة "صلاة العاشق" لمحمّد أبو صعلوك، ولحاتم جوعيه قصيدة "عيناك رواية"، ولصلاح الفقيه من الأردن قصيدة "متفرّقات"، ولخالد خليل قصيدة "أنت كلّ الحياة"، ولنوال دهامشة قصيدتان "موطني وكيف لي".
وفي باب الأخبار والنّشاطات جمع علي هيبي كلّ الأخبار والنّشاطات الّتي أنجزها الاتّحاد القطريّ في المدارس والأمسيات والنّدوات. وفي قسم الإصدارات نشر العدد مجموعة من الكتب الّتي صدرت حديثًا، أوّلها "ديوان العتابا المروانيّة" من جمع علي هيبي وتقديمه، كتاب السّخرية وتجلّياتها لد. فيّاض هيبي، وللشاعر معين شلبيّة ديوان "أجمل في أناي"، وديوان للشّاعر حاتم جوعيه "باقات وجدانيّة"، وديوان للشّاعر حسين حمّود "الرّقص بين سيقان الموت"، وقصّة للأطفال "الحلزونة وحقل الخسّ" للأديبة فردوس مصالحة، وديوان "دموع" للشّاعر إحسان أبو غوش وقد ترجمه الشّاعر محمّد دلّة إلى الإنجليزيّة، وأصدرت الكاتبة نزهة أبو غوش روايتها الجديدة "لعبة الزّمن"، أمّا الكاتبة دينا حنحن فقد أصدرت "ذاكرة المكان" بالعربيّة، وبالإنجليزيّة " ما دوّنه الغبار".
وقد نشر في هذا العدد للمرّة الأولى، فقد فتحنا كوّة نور على أدبنا الفلسطينيّ وكان الشّاعر معين بسيسو وقصيدته "الأمّ" محورها، وكوّة نور على الأدب العربيّ القديم وكان محورها شاعر الصّعاليك الشّنفرى وجزء من قصيدته "لاميّة العرب"، وكتب في الكوّة نفسها د. جميل حبيب الله "حكاية معن بن زائدة والأعرابيّ"، أمّا كوّة النّور الأخيرة من الأدب العالميّ فكانت مع الشّاعر الأسبانيّ فدريكو غارسيا لوركا وقصيدتيْه "الشّرفة المفتوحة وقبيل الفجر" من ترجمة عديّ الحربش.





