إعلان المنطقة الحدودية مع قطاع غزة، منطقة عسكرية مغلقة من قبل الجيش الإسرائيلي ينذر بالخطر والتدهور والانزلاق نحو عدوان غاشم على غزة واهالها.
نقول مسبقا انه يجب اخراج كافة المدنيين من دائرة الصراع الدموي وتجنيبهم كافة المخاطر، وفي الوقت نفسه لا يمكن تجاهل الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 13 عاما، ووجود أكثر من مليوني مدني يقبعون تحت طائلة الحصار التجويعي الظالم الذي يمس بحياة الناس وكرامتهم الإنسانية والقتل اليومي. وان المسؤول الأول عن هذا الحصار هو الاحتلال وسياسته المتنكرة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين حسب قرارات الشرعية الدولية.
المطلب الان بعد سقوط الصاروخ على بلدة "مشمريت" في مركز البلاد هو وقف هذا الانزلاق الخطير نحو عدوان غاشم على غزة والذي يهدف أولا الى تصفية القضية الفلسطينية نهائيا تمهيدا لتمرير صفقة القرن التي يعد لها ترامب وادارته الامريكية.
وثانيا لتحقيق مكاسب انتخابية لرئيس الحكومة نتنياهو بعد دخوله مأزق التحقيقات في صفقة الغواصات الألمانية واتضاح تفرده في اتحاذ القرارات بهذا الشأن واحتمال تورطه في رشاوى مالية.
ان أي عدوان على غزة قد يجر المنطقة الى ويلات مدمرة يكون ضحيتها المدنيين وقد اثبتت التجربة التاريخية لكافة الحروب التي شنت على غزة في الماضي انها لم توصل الى حل بل بالعكس زادت الامر تعقيدا، ولهذا فان المطلب الملح الان وقف هذه المغامرة قبل ان تبدأ.
والمطلب الان أكثر من أي وقت مضى تكثيف الجهود والنضال العربي اليهودي المشترك ضد هذه النوايا وإطلاق الصرخة: أوقفوا الحرب على غزة وارفعوا الحصار عن غزة



.png)



