news
كلمة "الاتحاد"

يمكن تقويض أحلام التوسّع!

نصدق بنيامين نتنياهو تماما في جميع نواياه الاستيطانية الدنيئة. لا يساورنا أي شك في تشدده الايديولوجي المتعصب، ولا في مستواه الأخلاقي السياسي المتعفن الذي يتمسك بالتوسع والنهب ودوس حقوق الشعوب الأخرى.

لكن جميع هذه النزعات لا تحوّله الى مخلوق خارق او سوبرمان قادر على تحقيق جميع هذياناته وكل هوسه الاستعلائي المشتق من جوهر وممارسة الصهيونية.. لأن للقوة حدود.

فها هي الأمم المتحدة تعيد بأغلبية كبرى التأكيد على أن الاستيطان ومشاريع الضم والاعتداء على حقوق وممتلكات الشعوب الأخرى، كلها منافية للقانون الدولي وغير شرعية. أما ما يتفق عليه معظم الاجماع الصهيوني فليس ملزما للعالم ولا بالطبع للشعب الفلسطيني وسائر الشعوب العربية. هذا خطاب مناهض لأدنى قيم وقواعد القانون الدولي.

وحتى الادارة الامريكية المنحازة من رأسها الى أساسها للاحتلال الاسرائيلي لا تسارع الى ختم مشروع نتنياهو - الذي يوافقه عليه بنيامين غانتس – بضم الاغوار الفلسطينية المحتلة! ليس لأنه "فيها خير" بل لأنها تدرك أن هذا الهذيان أكبر من اللازم، الآن على الأقل!

ولكن المهم بل الأهم هو أن جميع هذه القرارات والمؤشرات تحتاج الى وقفة فلسطينية كفاحية مخططة ومبرمجة وموحدة لتقويض كل مشاريع الضم التوسعية هذه. الأمر يحتاج الى رمي الانقسام خلف الظهور والنظر للحاضر وللمستقبل بعيون طنية وليس بنظارات فصائلية!

 

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب