news-details
كلمة "الاتحاد"

"يوم الشاي".. صورة قميئة للمؤسسة الاسرائيلية

المثل الشعبي القائل: "اجو يحذو الخيل قام الفار ومدّ اجرو.."! هو وصف دقيق للفعلة الاسرائيلية اللئيمة والخرقاء، والمتمثلة بمحاولة منع الصين العظمى من إقرار يوم للاحتفاء بصناعة وإنتاج وموروث ثقافي، هو اليوم العالمي للشاي..

القصة كالتالي: الصين، القوة العظمى للشاي – وليس وحده! - في العالم، أرادت اعتماد يوم عالمي للشاي بواسطة الأمم المتحدة، يتم إحياؤه في 21 أيار من كل عام، كون صناعة الشاي، وخاصة في البلدان الفقيرة، تساهم في إعالة ملايين المزارعين، خصوصا النساء اللواتي يندمجن في هذه الصناعة. بكين أرادت تمرير هذا المُقترح دون التصويت عليه، بل بإجماع أعضاء الأمم المتحدة.

لكن ممثليّة دولة اسرائيل اعترضت! لماذا؟ لأن الصين أكدت أن الدول الأعضاء التي ستحتفل بهذا اليوم تشمل من يحمل صفة مراقب أيضا، وهي فلسطين والفاتيكان. فجاءت ممثلية تل أبيب لتعلن معارضتها لتمرير الاقتراح الصيني بالاجماع وطلب عرضه للتصويت لأن "اسرائيل لا تعترف بفلسطين"!.

طبعًا وكالمتوقع، أقِرَّ المقترح الصيني بأغلبية ساحقة إذ عارضته فقط اسرائيل وسيّدتها الولايات المتحدة الأمريكية، واستراليا التي تعيش أزمة مع بكين على خلفية مزاعم تجسس. هكذا تظهر السياسة الاسرائيلية بكامل عدوانيتها ووضاعتها وغرورها الفارغ وسلوكها الأحمق الفاشل بالتالي.

المؤسسة الاسرائيلية الحاكمة التي تتمسك بالاحتلال والاستيطان كسياسة حصرية وكعقيدة اطلاقية، عادة ما تكيل الاتهامات للشعب الفلسطيني بزعم معارضته أية تسوية سياسية سلمية.  وتقصد وفقا لمعجمها المتعجرف أن الشعب الفلسطيني يرفض التوقيع على أية صفقة خنوع وإذعان تشمل دوسا لكافة حقوقه المشروعة. وهو ما يفتخر به كل بنات وأبناء هذا الشعب ونحن منهم. وفي مثل هذه الحالات، يوم الشاي العالمي، تظهر مجددا الصورة الحقيقية القميئة للمؤسسة الاسرائيلية العدوانية المعادية للسلم الاقليمي والعالمي التي تصرّ على العيش على الحراب؛ والتي أجادت ممثلية الصين في الأمم المتحدة وصفها على أنها "رافضة لأية تسوية"!

 

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..