هي ليس أية مدنية!

single
  • يتذاكون ويصرون على جعل مؤتمر الدوحة، تتمة لمؤتمر "سرت"، في سقيفة القذافي الراحل. فاذا بهم يؤكدون ان مهمتهم متابعة مقررات ذلك المؤتمر! لستم عباقرة ولسنا اغبياء يا هؤلاء ! فوالله ما اجتمع الحمدان، الا وكان ابليس ثالثهما، حتى لو كان اسمه سعودا!

    "القدس عروس عروبتكم
    أهلا أهلا أهلا أهلا.
    فلماذا أدخلتم كل زناة الارض
    الى حجرتها ؟
    ووقفتم تسترقون السمع
    لاصوات بكارتها،
    وتنافختم غضبا
    وصرختم فيها ان تسكت
    صونا للعرض !
      فما اشرفكم !
      أبناء القحبة
      هل تسكت مغتصبة ؟"

 

    الى متى يظل هذا النواب "على حل شعره "، سادرًا في تطاوله وتطويل لسانه دون اعتبار للمقامات !!
    اظنني كنت مثله، ولم ادرك ان كل ما يقوم به الملوك والامراء والرؤساء العرب "المودرن"، ما هي الا جهود مشكورة، لتحرير قدس اقداس العرب، وحمايتها من تجار المزاد العلني وآخر الموسم ! هل يستبعد هؤلاء الحماة قيام حسن نصرالله مثلاً بهذا الدور؟؟! الجاحد وحده، مظفر النواب يستخفّ بهذه المساعي العربية !
    كنا نتساءل عن الرحلات المتكررة، السرية منها والعلنية، التي كان يقوم بها الحمدان، الكبير والصغير، الى اورشليم القدس، بلغة مذيعينا الافذاذ، فاذا بها من اجل عيون بيت المقدس، لكننا كنا من الجاهلين.
  ألم نتساءل في حينه ايضا، عن سر حثّ الحمدين واشباههما، اسرائيل على سحق حزب الله؟
فهل ادركتم سر هذا التصرف الوطني ؟
تبيّن ان ذلك كان خطوة في مسيرة تحرير القدس!!
     اذ بلعت اسرائيل الطعم، فنظمت "نزهة" عسكرية، يغريها عرق زحلاوي ذو نكهة مميزة، ومشمش بعلبك الناضج الحلو، الذي غنت له شحرورة الوادي ! يا لوادي حجير اللعين، حيث تطايرت الدبابات كتطاير الورق في عاصفة هوجاء !
    كان المخطط العربي "الذكي" يقضي بالتخلص اولا من "الباعة" والتجار" لكي لا يبقى من يستحق شرف تحرير القدس الاهم !
    صحيح ان حملة ازالة العقبة اللبنانية قد فشلت، وعاد المغرورون في سنة 2006 كما عادوا قبل ذلك بسنوات ست، بفارق واحد ان بعض من ضم بندقيته الى بنادقهم آنذاك، قد وجد له جحرا يأوي اليه في نهريا او كريات شمونة (الخالصة).
     وقد علا صوتهم في المدة الاخيرة مطالبا بمستوى معيشة يليق "بكرامتهم" ووطنيتهم، فرد عليهم الاسياد، بمثل فلسطيني اصيل "شخّاخ وبدوا ينام بالنص"!!
     لكن الامراء العرب لم يرتعدوا. ظلوا مصرّين على نيل وسام تحرير القدس. فماذا فعلوا ؟
    دعوا الى عقد مؤتمر دولي "خص نص" للقدس الشريف! وقد انعقد المؤتمر، لا في القاهرة ولا في الجزائر، ولا في الضاحية الجنوبية البيروتية، بل في عاصمة الحرية والديمقراطية والوطنية، مدينة الدوحة ! واذا كان مؤتمر "اصدقاء سوريا"  في تونس قد تعثر، رغم تجميعه لستين بلدا، فقد نجح القطريون هذه المرة بلملمة سبعين بلدا ! فهذه القدس، وما اغلى القدس على قلوب الامراء !
    في زمن مضى، تولت المغرب حملة التحرير، اذ اختار العرب عاهلها   ( طفلي  يصر على لفظ حروف اللام راء، ليثبت لي انه لم يعد يلثغ بها !) رئيسا للجنة انقاذ القدس، وكانت الاراضي المغربية آنذلك، مرتعا للموساد، يعقد فيها دورات التدريب.
فاذا ما سئل مسؤول مغربي، كيف توفقون بين هذه وذلك، يجيب : זה לחוד וזה לחוד!
   حقيقة انني لا الوم الكروش المنفوخة، ولا العباءات المقصبة، ولا السيوف والخناجر المذهبة، ولكن لومي على اولئك القادة المحليين، الذين يتظاهرون بتصديق هذا الجنس من الزعماء العرب، وليسوا بمصدقين.
 فهل يجب ان يقع التكرار لكي نتعلم الدرس ؟!! ألسنا القائلين :" لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين؟" أفلسْنا مؤمنين؟!!
    يتذاكون ويصرون على جعل مؤتمر الدوحة، تتمة لمؤتمر "سرت"، في سقيفة القذافي الراحل. فاذا بهم يؤكدون ان مهمتهم متابعة مقررات ذلك المؤتمر! لستم عباقرة ولسنا اغبياء يا هؤلاء ! فوالله ما اجتمع الحمدان، الا وكان ابليس ثالثهما، حتى لو كان اسمه سعودا! وانتم تدركون ذلك. فمن براميل النفط لا يجنى العسل، بل القطران غالبا !
    ومن الطريف ان المضيفين القطريين، على ذمة احد الاصدقاء من خفيفي الظل، ترددوا في دعوة هؤلاء واستقبالهم، فمن يدري ؟ لعلهم يجلبون عليهم سوء الطالع، فيكون مصيرهم مصير العقيد.
    ألسنا نؤمن بالتطيّر؟!! تخيلوا معي دحرجة البدناء كيف تكون في الانابيب! لكنها القدس، عروس عروبتنا !
   او لكنها الاضواء !!
    فمن أين آتي بك يا مظفر النواب؟!!
                                 

  •  تنقير


"على الاسرائيليين ان يتعايشوا مع الجيل الفلسطيني الناشئ"!!
   كلام رئيس الدولة أمام مؤتمر الايباك.
   اتخيل رئيسا قادما سيسدي نصيحة مماثلة لجيل فلسطيني قادم آخر...وهكذا!
  اذا اطلق الثعلب لحيته، واطال مسبحته، وفضفض ثيابه، فلا تصدقوا انه صار من القديسين.....

قد يهمّكم أيضا..
featured

الحق يمشي ولو عرمشي

featured

عقلية واحدة لحقارات عدّة!

featured

"القدس عاصمة لإسرائيل وتل ابيب عاصمة لبلدنا"!

featured

المياه الغريبة لا تدير الطواحين

featured

الجنّة، مخابرات

featured

الانتخابات المحلية القادمة

featured

مازال في غزة ما يستحق الحياة

featured

واحد وستون للنكبة أم واحدة وستون نكبة!