النظام يحتضن نتنياهو، ويبطش بـ"الغلابى"

single
أعلن رئيس الحكومة الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنّه سوف يتوجه في الفترة القريبة إلى مصر، بناء على دعوة الرئيس المصري حسني مبارك!! وتأتي هذه الزيارة، في هدفها المعلن، من أجل دفع جهود "السلام" في المنطقة، حسب أقوال وزير الخارجية المصري محمد أبو الغيط، إلا أنّ أهدافها المبطنة كثيرة، وواضحة وضوح الشمس، وهي استمرار الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة، ودور مصر في الموضوع.

ولا تخدعنا كلمات وزير الخارجية المصري المعسولة، عندما صرّح بحسم وحماس وطنيين، بأنّه لن يصافح وزير الخارجية الاسرائيلي الفاشي أفيغدور ليبرمان، فالزيارة تمّت، والضيافة كذلك، وكفى الله المؤمنين شر القتال.

وفي وقت الزيارة تحديدًا، قمع النظام المظري أحد أكبر التحركات الشعبية ضد النظام، وهو إعلان حركة "6 أبريل" عن إضراب عام في البلاد. حيث حاصرت قوى الأمن المصرية التجمعات التي نظّمتها الحركة، بدعوى الحفاظ على الأمن العام، واعتقلت عشرات الطلاب، ومنعت المظاهرات السلمية التي نظمتها الحركة، والمعارضة المصرية برمّتها.

وهنا يطرح سؤال نفسه: هل تبقى لنظام يحتضن الأعداء، ويفرش لهم الأرض رملا، ويستقبلهم في قصوره، رغم المذابح التي يرتكبونها، ضد الشعب الفلسطيني، هل تبقى لهكذا نظام شرعية، عندما يقوم بقمع أي تحرّك داخلي من أجل الدمقراطية؟ هل يمكن لنا إلا أن نصرخ في وجه هذا النظام الجائر، أن انقلع لم تعد لوجودك شرعية؟ هل يمكن لنا أن نصمت إزاء ما يرتكب من جرائم بحق شعبه قبل جرائمه بحق شعوب أخرى، ونحن المناضلون من أجل الحرية؟

لا. فالنظام الذي يحتضن الأعداء بيد، ويضرب بالأخرى أبناء شعبه، هو هو العدو.
قد يهمّكم أيضا..
featured

الى متى التشرذم ونبذ المصالحة

featured

يوم الأرض خلاصة همومنا وآمالنا

featured

ما بعد الهجوم على غزة

featured

حينما تحكم الصين العالم

featured

التصعيد العسكري الاسرائيلي ضد قطاع غزة - اهدافه وابعاده

featured

أزمة وكالة الغوث حقيقية وحلها ليس معقدا

featured

في موسكو.. مُكرهٌ نتنياهو!