فرضت وحدة التحقيق في الشرطة، في قضايا الفساد الكبرى، على رئيس طاقم مكتب رئيس الحكومة، تساحي برافرمان، ابعادا عن علمه لمدة 15 يوما، ومنع مغادرته البلاد لمدة 30 يوما، بعد تحقيق معه جرى يوم أمس الأحد، واستمر 13 ساعة، وفي قضية تسريب المعلومات، المتورط بها الناطق السلبق بلسان نتنياهو، إيلي فلدشتاين، كما فرضت الشروط ذاتها، على المستشار الإعلامي في مكتب نتنياهو، عومير منتسور.
وتتمحور التحقيقات حول قضية الوثائق، حيث قام فلدشتاين بتسليم صحيفة "بيلد" الألمانية وثيقة سرية رفضتها الرقابة. وكان الهدف من التسريب هو التأثير على الرأي العام في إسرائيل ضد المظاهرات المؤيدة لصفقة إطلاق سراح الرهائن، بدعوى أنها تضر بالمفاوضات وتُقوّي حماس.
وجرى التحقيق مع برافرمان، بعد ادعاء فلدشتاين، بأن برافرمان أخبره بأنه يستطيع "إسكات" تحقيقٍ فُتح في الجيش. وأن منتسور كان شاهدا على المحادثة.
إلى جانب برافرمان، استُدعي الناطق، فلدشتاين، للإدلاء بشهادته، ودارت مواجهة بين الشرطة والرئيس. وقالت صحيفة هآرتس إن منزل برافرمان خضع للتفتيش صباح أمس، وأن الشرطة صادرت هاتفه.






