توجّه النائب عوفر كسيف، اليوم الأربعاء، إلى المفتش العام للشرطة، داني ليفي، مطالبًا بتوضيحات في أعقاب الحادث المروّع الذي وقع مساء أمس في القدس خلال تظاهرة للمتدينين الحريديم ضد قانون التجنيد.
وأكد النائب كسيف في رسالته أنّ "الحديث يدور عن حادثة خطيرة كان بالإمكان منعها، وقد نجمت إلى حدّ كبير عن تقصير جسيم من جانب الشرطة في الحفاظ على النظام العام وإدارة التظاهرة التي جرت في المكان".
وأضاف النائب كسيف أنّ "تغيير مسار التحقيق وتشديد الشبهات ضد سائق الحافلة بعد تدخل علني من الوزير المسؤول عن الشرطة يثيران خشية جدّية من تدخل سياسية"، مطالبًا بتوضيحات بشأن التدخل السياسي في التحقيق وغياب قوات الشرطة عن موقع الحدث، وعدم وصولها رغم البلاغات الفورية والمتكررة من السائق حول تعرّضه لاعتداء عنيف.
وقال النائب كسيف إنّه في الأشهر الأخيرة سُجّلت زيادة مقلقة في الاعتداءات على سائقي المواصلات العامة العرب على خلفية عنصرية، لا سيما في منطقة القدس. وأضاف: "قبل أسبوع فقط عُقدت جلسة طارئة في الهيئة العامة للكنيست حول هذا الموضوع، بمبادرتي وبمبادرة النائبة عايدة توما سليمان، لكن يبدو أنّ التحذيرات لم تُترجم إلى خطوات عملية على أرض الواقع".
وأشار النائب كسيف إلى أنه لو كانت قوات الشرطة موجودة في المكان، لكان بالإمكان منع محاولة لينش بحق سائق الحافلة، ومنع الموت العبثي للشاب الحريدي.




.jpeg)

.png)
