اقتحمت قوات الهدم والدمار الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، قرية أم الحيران مسلوبة الاعتراف في النقب، وهدمت المسجد وهو آخر ما تبقى من القرية بعد هدم منازلها، لبناء مستوطنة يهودية.
وفي وقت مبكر من صباح اليوم، اعتقلت شرطة بن غفير ثلاثة قياديين من القرية وهم: سليم أبو القيعان، عطوة أبو القيعان ورائد أبو القيعان.
وقال عضو الكنيست يوسف العطاونة، المتواجد الان في القرية: "هذه أم الحيران المنكوبة في النقب الصامد والتي تم هدمها بالكامل وترحيل أهلها بشكل قسري وتعسفي تبقى المسجد لم يتم هدمه لكنهم يصرون على هدمه لأن هذا الدمار والخراب هو صورة نصر ومصدر فخر للوزير الفاشل بن غفير وللوزير العنصري شيكلي، لكننا نقول إن هذه صورة سوداء قاتمة تعبر عن الوجه الحقيقي العنصري الفاشي لهذه الحكومة والتي تنظر للمواطنين العرب كأعداء وغزاة".
وأكد: "مهما بلغ ظلمهم وقهرهم وهدمهم وخرابهم إلا أن شعبنا صامد باقٍ في أرضه ووطنه، فنحن لا وطن لنا سوى هذا الوطن فيه كنا وفي سنبقى على الرغم من أنف كل عنصري فاشي".
وأمهلت السلطات الإسرائيلية أهالي أم الحيران لإخلائها لغاية 24 تشرين الثاني الجاري، وذلك من أجل إقامة مستوطنة يهودية سيطلق عليها اسم (درور) على أنقاض قريتهم، فيما ستكون قرية راس جرابة حسب المخطط الإسرائيلي حارة ضمن نفوذ مدينة ديمونا.





