تبين من التقرير الإسرائيلي الرسمي، الصادر اليوم الثلاثاء، أن جباية الضرائب في العام 2025 الماضي، سجلت ذروة غير مسبوقة، بأن وصلت الى 552 مليار شيكل، وهو ما يعادل حاليا حوالي 173 مليار دولار، وهذا يزيد بنسبة 18% عن الهدف الأصلي، وزيادة بنسبة تقارب 14% عما تمت جبايته في العام 2024.
وأكثر من نصف الزيادة الحاصلة ناجمة عن زيادة العبء الضريبي على المواطنين، وفي أساسها، عدم تعديل درجات ضريبة الدخل بنسبة 3.4% في مطلع العام 2025، وأيضا رفع ضريبة المشتريات، (ضريبة القيمة المضافة) بنسبة 1%، لتصبح 18%.
وكان هدف جباية الضريبة الأول، المسجل في مشروع ميزانية العام الماضي حوالي 467 مليار شيكل، ثم تم رفع الهدف إلى 482 مليار شيكل، إلا أن الحصيلة بلغت، كما ذكر، 552 مليار شيكل، زيادة بنسبة 18% عن الهدف الأول.
إلا أن وزارة المالية ومعها الصحافة الاقتصادية الإسرائيلية "احتفلت" بأن العجز في الموازنة العامة، جاء أقل من المخطط الأصلي، وبلغ 4.7% من حجم الناتج العام (أقل من 99 مليار شيكل)، في حين أن العجز الذي خططت له الحكومة، وفق آخر تعديل قبل شهرين كان 5.2%، بمعنى 104 مليارات شيكل.





