news
الجماهير العربية

اتهام شابين من اللد بالاعتداء على شابين في يافا على خلفية "رهاب المثلية"

قدمت لائحة اتهام اليوم الثلاثاء بحق شابين يبلغان من العمر 15 و 17 عامًا من اللد، اعتديا على شابين مثليين في ميناء يافا قبل نحو عشرة أيام. وينسب المدعي العام في تل أبيب إليهم "اعتداءً أدى إلى ضرر حقيقي بشكل حرج بدافع العداء تجاه الجمهور على خلفية التوجه الجنسي". كما تقدمت النيابة بطلب حبس المتهمين حتى انتهاء الإجراءات.

وبحسب لائحة الاتهام، كان الشابان المعتديان ينتظران على الشاطئ مع مجموعة أخرى من الشباب من أجل الصعود على متن سفينة سياحية، وعندما تعرّفوا على شابين آخرين وخلصوا إلى أنهم مثليين، قامت المجموعة بشتمهم، حتى أن بعضهم بصق عليهم. ورفض صاحب السفينة السماح لهم بالصعود إليها حتى اعتذروا وتعهدوا بالتصرف بشكل صحيح على متن السفينة، وقد فعلوا. لكن قرب منتصف الليل، التقى المتهمون مرة أخرى بالشابين المثليين في الميناء.

وعاد المتهمون وأصدقاؤهم لاحقًا وهاجموا الشابين مرة أخرى. وانقضوا على أحد الشبان وركلوه وضربوه على جميع أنحاء جسده بينما كان يحاول حماية وجهه. ثم القوه أرضًا وداسوا عليه. ورداً على ذلك، قام صاحب الشكوى برش الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابته أيضاً، فانسحب المهاجمون. وحينها ساعده صاحب السفينة وأحد أصدقائه في الوصول إلى الرصيف وقاما بالاعتناء به.

وفي ذات الوقت، هاجم المتهم الثاني بوحشية أحد الشابين بينما كان يطلق عليه شتائم مهينة تتعلق بميوله الجنسي، ثم ركله وصفعه على وجهه وضربه على رأسه، ثم حاول فيما بعد إلقائه في البحر. ولما حاول صاحب السفينة منعه من الاستمرار، ضربه المدعى عليه في رأسه ودفعه. وأخيراً طارد الشاب المعتدى عليها مجدداً وضربه بقوة على رأسه وركله في ظهره ثم هرب.

وفي شهادة لايتسك افنيري مالك السفينة التي جرت بجانبها الحادثة قال لصحيفة هآرتس، انه كان شاهدًا على الهجوم وحاول تفرقة الطرفين، مضيفًا: "لقد رأيت خمسة أو ستة أشخاص يقفزون على شخصين ويضربونهم بينما يقف الناس هامشًا دون أن يحركوا ساكنًا". ولم تكن خلفية الحادث واضحة للشرطة في البداية، ولكن افنيري أكد أنه "لا شك لديه بأن الخلفية هي رهاب المثلية ليس الا".

وأضاف انه كان من الصعب عليه ان يسيطر على أحد الشباب لذا قام برميه في البحر، وهذا ما بينه شريط الفيديو، مشيرًا إلى أن "الخلفية هي الكراهية، فلم يكن أي حديث بين الطرفين، وما جرى فقط لأنهم مختلفون، وانه كان بجانبهم، وهذا ما أعاده إلى السنوات المظلمة من سنوات الثمانين في تل أبيب".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب