يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ممارسة ضغوط على كبار مسؤولي وزارة الحرب (البنتاغون) ومستشاريه في البيت الأبيض، لعرض خيارات عسكرية "حاسمة" لتنفيذ هجوم ضد إيران. ووفق تقرير موسّع نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، يكرر ترامب استخدام كلمة "حاسمة" في النقاشات المغلقة، حول طبيعة الرد المطلوب، ما دفع مساعديه إلى العمل على إعداد خطط تشمل محاولة دفع النظام في طهران إلى الخروج من السلطة.
في إطار المداولات الجارية في واشنطن، تدرس الطواقم مجموعة واسعة من السيناريوهات، تبدأ بخيارات "محدودة نسبيًا" تركز على استهداف البنى التحتية والمنشآت التابعة للحرس الثوري الإيراني، ولا تنتهي عند خطوات واسعة النطاق تهدف إلى إحداث تغيير في النظام.
يتزامن ضغط ترامب مع وصول مقاتلات من طراز F-15E إلى الأردن، وإرسال مجموعة القتال التابعة لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى الخليج الفارسي، بهدف تزويد ترامب "بالقوة النارية" اللازمة لتنفيذ هذه الخيارات.
وبحسب تقرير وول ستريت جورنال، أعربت إسرائيل أمام واشنطن عن قلق بالغ حيال قدراتها الدفاعية الجوية في حال شنت إيران هجومًا جديدًا عليها. وأوضح مسؤولون أن مصدر القلق يعود إلى أن إسرائيل "استنزفت" مخزونها من الصواريخ الاعتراضية خلال الحرب الاخيرة مع إيران.
ووفق التقرير، فإن النقص في الصواريخ الاعتراضية يُعد السبب المركزي وراء الطلبات الإسرائيلية للحصول على مساعدات، ويتفاقم هذا النقص في ظل حقيقة أن الولايات المتحدة سحبت، بعد المواجهة التي وقعت في حزيران/يونيو الماضي، مجموعة القتال التابعة لحاملة الطائرات إضافة إلى منظومات دفاع جوي من المنطقة، للتركيز على ساحات أخرى. واليوم، في ضوء التطورات، تُضطر الولايات المتحدة إلى إعادة هذه القوات بسرعة إلى الشرق الأوسط لسد الثغرات في منظومة الدفاع.






