مها النقيب سكرتيرة جبهة اللد لـ "الاتحاد": كل إنسان في اللد يشعر بالخطر على حياته وحياة من حوله، الشرطة تتحمل مسؤولية هذا الوضع وعليها تفعيل أدواتها الموجودة في اللد للقبض على المجرمين
شهدت مدينة اللد اليوم الخميس إضرابا عاما للجماهير العربية، بدعوة من اللجنة الشعبية في المدينة، التي تضم قوى سياسية ومجتمعية عربية، ردا على استفحال الجريمة.
ومدينة اللد هي من المدن الأكثر معاناة من الجريمة، إذ جاء إعلان الإضراب، بعد مقتل اثنين أمس الأربعاء، عمر شعبان، في الثلاثينات عمره، بانفجار سيارة، أحمد أبو أحمد، 30 عاما، بجريمة إطلاق نار. ومعهما يرتفع عدد ضحايا الجريمة في المدينة منذ مطلع العام الجاري إلى 4 ضحايا، من أصل 15 ضحية في المجتمع العربي.
وفي العام الماضي 2022، بلغ عدد الضحايا في المدينة اللد 11 ضحية، من أصل 109 ضحايا في المجتمع العربي.
وفي حديث لصحيفة "الاتحاد" مع سكرتيرة جبهة اللد، الرفيقة مها النقيب، قالت: "للاسف القتل أصبح حدثا يوميا، كل إنسان في اللد يشعر بالخطر على حياته وحياة من حوله، نحن لا نعيش بأمان".
وأضافت النقيب: "وصل بنا الحال لقول جملة "القتل طخ افضل"، بعد مقتل الشاب عمر شعبان بعبوة ناسفة وضعت بسيارته، دون قصد قالها البعض، وهذا يدل على إدراكنا لقرب الجريمة من كل بيت حيث أصبح هذا الواقع الذي نعيشه كل يوم".
وأشارت النقيب لتقاعس الشرطة بالقبض على المجرمين، بقولها: "نحن نطالب الشرطة أن تقوم بدورها، كل شوارع المدينة مليئة بكاميرات المراقبة وهي تحت سيطرة الشرطة، أي أن إيجاد القاتل اسهل مما يتم تصويره، لكن بكل وضوح ليس هناك رغبة لدى الشرطة بوضع يدها على القاتل ووقف شلال الدم، طالما المقتول هو عربي".
ومن المقرر عقد اجتماع للجنة الشعبية في اللد، لبحث الخطوات القادمة التي سيتم الإعلان عنها، بهدف وقف شلال الدم، والضغط على الشرطة والجهات المسؤولة لتحمل مسؤوليتها.






